أخت أم سلمة [1] زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
لها ذكر في حديث أم سلمة؛ إذ تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها، فقال: (أين زينب [2] ؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية - ووافقها عندها- [3] : أخذها عمار بن ياسر. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:(إني آتيكم الليلة ... ) الحديث [4] .
(1) لأبيها، زوج عبد الرحمن بن أبي بكر، ولدت له عبد الله، وأم حكيم، وحفصة. انظر: الطبقات الكبرى (8/ 262) .
(2) هي بنت أم سلمة وربيبته - صلى الله عليه وسلم -.
(3) أي صادفها. انظر: القاموس (ص/1199) .
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (6/ 235 ح 10644) ومن طريقه الإمام أحمد في المسند (2/ 915 ح 1004) ، وابن حبان في صحيحه (9/ 372 ح 4065) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3430 ح 7818) من طريق روح بن عبادة.
وأخرجه الشافعيّ في مسنده (ص/260) من طريق عبد المجيد (وهو: ابن عبد العزيز بن أبي رواد) .
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (3/ 88 ح 4303) من طريق حجاج (وهو: ابن محمد المصيصي) .
أربعتهم عن ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله والقاسم بن محمد أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر عن أم سلمة فذكره في حديث طويل.
وفي الإسناد عبد الحميد بن عبد الله المخزومي، والقاسم بن محمد المخزومي ذكرهما ابن حبان في كتابه الثقات الأول أورده في (7/ 117 - 118) باسم عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أبي عمرو المخزوميّ، والثاني في (7/ 331) . وقال الحافظ في التقريب كلاهما مقبول. قلت: كلاهما متابع للآخر؛ فيرتقي حديثهما إلى درجة الحسن لغيره.
والحديث أخرجه مختصرًا الإمام مسلم في كتاب الرضاع، باب قدر ما تستحقه البكر والثيب من إقامة الزوج عندها عقب الزفاف (2/ 1083 ح 1460) من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها أقام عندها ثلاثًا، وقال: (إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي) .
ومن طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وفيه: (إن شئت أن أسبع لك ... ) الحديث.