فهرس الكتاب
نا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نوح بن حكيم [1] - وكان قارئًا للقرآن -، عن رجل من بني عروة بن مسعود يقال له: داود [2] ولّدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف الثقفيّة قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان أول ما أعطاني رسول الله / [301/ ب] - صلى الله عليه وسلم - الحِقو [3] ، ثم الدرع [4] ، ثم الخمار [5] ، ثم الملحفة [6] ، ثم أدرجت في الثوب الأخير [7] .
(1) الثقفي، مجهول. انظر: المصدر السابق (ص/567 ت 7204) .
(2) جزم البخاري وابن حجر بأنه داود بن أبي عاصم ويقال: ابن عاصم وهو ثقة. انظر: التاريخ الكبير (3/ 201 ت 3670) ، والتهذيب (3/ 189) وقال المزي في تهذيب الكمال (8/ 406) : الظاهر أنه هذا. إلا أن ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (5/ 53) نفى ذلك؛ لأن أبا عاصم ليس زوجًا لحبيبة، وردّ هذا الحافظ في التلخيص حيث قال: (وما أعله به ابن القطان ليس بعلة، وولادة أم حبيبة مجازية إن تعين ما قاله ابن السكن، وهو أن جدته كانت زوجًا لداود، وقال بعض المتأخرين إنما هو(ولّدته) بتشديد اللام أي قبلته). انظر: التلخيص (2/ 110) .
(3) أي الإزار، والأصل في الحقو معقد الإزار، ثم سمي به الإزار؛ للمجاورة. انظر: النهاية (ص/222) .
(4) أي: القميص. انظر: المصدر السابق (ص/303) .
(5) هو: ما تغطي به المرأة رأسها، تقدم بيانه.
(6) هي: الملاءة التي تتلحف بها المرأة. انظر: عون المعبود (8/ 301) .
(7) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3438 ح 7831) من طريق أبي مسلم الكشي به.
وأخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب في كفن المرأة (3/ 509 ح 3157) كما سيذكره المصنف بعده وفيه زيادة عن الإمام أحمد، وهو عنده في المسند (45/ 106 ح 27135) ، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3438 ح 7831) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 259) .
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 28 ح 3209) عن فضل بن سهل.
كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم به.
والإسناد ضعيف؛ لحال نوح بن حكيم وهو مجهول كما تقدّم.
والحديث بنحوه أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر (3/ 150 ح 1253) ، ومسلم في كتاب الجنائز، باب في غسل الميت (2/ 646 ح 939/ 40) من حديث أم عطية - رضي الله عنها - في قضية غسل ابنته زينب - رضي الله عنها -، صرح باسمها مسلم وحده.
قال الحافظ في التلخيص (2/ 110) بعد إيراده حديث ليلى بنت قانف: (ورواه مسلم فقال:(زينب) ورواته أتقن وأضبط) اهـ. وقال في الفتح (3/ 153) بعد أن أورد الخلاف في تسميتها هل هي زينب أو أم كلثوم: (ويمكن الجمع بأن تكون حضرتهما جميعًا، فقد جزم ابن عبد البر -رحمه الله - في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات) اهـ.