فهرس الكتاب
روى عنها: إياد بن لقيط. وقيل فيها: الجهدمة، امرأة بشير.
تقدّم ذكرها في حرف الجيم [1] .
[993/ 560] (بر [2] ، مو [3] : ليلى، حاجبة عائشة ومولاتها - رضي الله عنهما -.
سماها جعفر. وروى بسنده عن أبي عبد الله المدني، عن حاجبة عائشة ومولاتها قالت: قلت يا رسول الله! إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئًا؛ إلا أني أجد رائحة المسك. فقال: (إنا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة، فما خرج منها من نتن ابتلعته الأرض) [4] .
(1) ورقمها (537) .
(2) الاستيعاب (4/ 1910 ت 4084) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 258 ت 7261) , وفيه الرمز لابن مندة، فيكون أبو موسى قد وهم في استدراكه، والله أعلم.
(4) إسناده ضعيف؛ لحال أبي عبد الله المدني، قال ابن عبد البر: (حديثها ليس بقائم الإسناد، روى عنها أبو عبد الله المدني، وهو مجهول) اهـ، وكذا قال ابن الأثير.
وروي هذا بلفظه من طريق حسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. أخرجه ابن حبان في المجروحين (1/ 298 ت 228) ، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 70) ، والخطيب في تاريخه (8/ 61 ت 4138) .
وإسناده هالك؛ حسين بن علوان كذاب وضاع. انظر: تاريخ الدوري (2/ 118 ت 4893) ، والجرح والتعديل (3/ 61 ت 277) ، والكامل (3/ 231 ت 489) . قال ابن حبان بعد أن ساقه: (ليس له أصل) ، وحكم عليه بالوضع.