فهرس الكتاب
[995/ 562] [مو[1] ] [2] : ليلى، التي تدعا: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي. قاله جعفر، عن محمد بن حبان [3] .
[996/ 563] (ط [4] ، بر [5] ، ند [6] ، نع [7] : ليلى الغفاريّة.
كانت تخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه، وتداوي الجرحى، وتقوم على المرضى [8] .
روى عنها محمد بن القاسم الطائي حديثها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة: (هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانًا) [9] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 259 ت 7263) .
(2) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من المصدر السابق.
(3) الثقات (3/ 361) .
(4) المعجم الكبير (25/ 28) .
(5) الاستيعاب (4/ 1910 ت 4088) .
(6) انظر: أسد الغابة (7/ 259 ت 7265) .
(7) معرفة الصحابة (6/ 3438 ت 4006) .
(8) انظر: ثقات ابن حبان (3/ 361) . وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 166) ، وابن مندة كما في الإصابة (8/ 107) من طريق موسى بن القاسم التغلبي قال: حدثتني ليلى الغفارية قالت: كنت أخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه، فأداوى الجرحى، وأقوم على المرضى. وفيه في فضل علي: (يا عائشة! دعي أخي؛ فإنه أول الناس إسلامًا، وآخر الناس بي عهدًا عند الموت، وأول الناس لي لقيا يوم القيامة) . قال العقيلي: (لا يعرف إلا به) . وأسند عن البخاري قال: (موسى بن القاسم التغلبي لا يتابع عليه) . وقال الذهبيّ في الميزان (4/ 217 ت 8910) : (إسناده مظلم) .
(9) قال الحافظ في الإصابة (8/ 107) : (قلت: ومحمد بن القاسم هو الطايسكاني لا الطائي، وهو متروك، وهو غير موسى بن القاسم) ثم قال: (وقد جاء نحوه لمعاذة؛ ففي تفسير ابن مردوية، وأخرجه أبو موسى من طريقه، ومن طريق أبي موسى ابن الأثير في أسد الغابة(7/ 268) من رواية يعلى بن عبيد، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت: قالت معاذة الغفاريّة ... ) فذكره بمعناه وفيه زيادة، ثم قال: (وحارثة ضعيف) . وقال الذهبي في التجريد (2/ 303 ت 3648) عن هذا الحديث بأنه باطل.