فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1694

[1004/ 571] (بر [1] مارية، أو ماويَّة [2] مولاة حجير بن أبي إهاب التميميّ، حليف بني نوفل. هي التي حُبس في بيتها خُبيب بن عدي [3] .

ذكر أبو جعفر العقيلي [4] الخبر من رواية عبدالله بن إدريس، عن ابن إسحاق، وفيه حديث القِطْف [5] ، وفيه: فلما حضره القتل قال: يا مارية‍‍‍التمسي لي حديدة أتطهر بها. قالت: فأعطيت الموسى [6] غلامًا منا ... وذكر باقيه [7] .

(1) الاستيعاب (4/ 1911 ت 4089) .

(2) بواو بدل الراء، مع تشديد المثناة التحتانية. انظر: الإكمال (7/ 199) .

(3) وذلك حتّى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 301) .

(4) هكذا، ونسبه كذلك الحافظ في الإصابة (8/ 114 ت 11740) معتمدًا على ابن عبدالبرّ. ووجدت هذا الخبر في كتاب الحلية لأبي نعيم (1/ 113) حيث رواه من طريق أبي جعفر النفيلي - هكذا -، عن محمّد بن سلمة، عن ابن إسحاق فذكره.

(5) - بكسر القاف -، هو العنقود، وهو اسم لكلّ ما يقطف، وأكثر المحدثين يروونه بفتح القاف، وإنَّما هو بالكسر. انظر: النهاية (ص/761) ، والقطف كان من العنب كما وقع في الصّحيح.

(6) على وزن فعلى، وهي آلة من حديد تستخدم للحلق. انظر: لسان العرب (6/ 224) .

(7) ذكره ابن عبدالبر قائلًا: (ذكره أبو جعفر العقيلي قال: أخبرنا محمّد بن إسماعيل، أخبرنا يوسف بن بهلول، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن محمّد بن إسحاق، حدثني ابن أبي نجيح، عن مارية به. وكما أسلفت أخرجه أبو نعيم في الحلية(1/ 113) من طريق أبي جعفر النفيلي، ثنا محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، حدثني عبدالله بن أبي نجيح، عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب فذكره بطوله. وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فعبدالله بن أبي نجيح مدلس، ولم يدرك مارية، وقد عدّه الحافظ من أهل الطبقة السادسة. انظر: التقريب (ص/326 ت 3662) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت