[1015/ 582] (ز) ملكية بنت عبدالله بن أبيّ ابن سلول.
امرأة هلال بن أميّة الواقفيّ، هي من بلحبلى من المبايعات قاله ابن حبيب [1] .
[1016/ 583] (ط [2] ، بر [3] ، ند [4] ، نع [5] مليكة بنت عمرو الزيديّة، ويقال(ط) : السعدية. من بني زيد الله، ويقال (بر) : زيد اللات بن سعد.
الطّبرانيّ: نا عليّ بن عبد العزيز، نا أحمد بن يونس [6] ، نا زهير - يعني: ابن معاوية [7] -، حدثتني امرأة من أهلي، عن مليكة بنت عمرو الزيدية قالت: اشتكيت وجعًا في حلقي فأتيتها، فوضعت لي سمن بقر [8] وقالت: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء) [9] .
(1) المحبر (ص/424) .
(2) المعجم الكبير (25/ 42) .
(3) الاستيعاب (4/ 1914 ت 4097) .
(4) انظر: أسد الغابة (7/ 270 ت 7290) .
(5) معرفة الصحابة (6/ 3450 ت 4020) .
(6) هو: أحمد بن عبدالله بن يونس التميميّ اليربوعيّ الكوفيّ، ثقة حافظ. انظر: التقريب (ص/81 ت 63) .
(7) أبو خيثمة الجعفيّ الكوفيّ، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت. انظر: المصدر السّابق (ص/218 ت 2051) .
(8) كذا وفي مصدره: (بقرة) .
(9) وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص/483 ح 444) عن ابن نفيل، والبيهقيّ في الكبرى (9/ 345) من طريق الحسن بن مكرم. كلاهما عن زهير به، وأخرجه ابن الجعد في مسنده (ص/393 ح 1683) عن عليّ به، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة عن الطّبرانيّ به.
وإسناده ضعيف؛ فيه امرأة مبهمة لم تسمّ، وبقيّة رجاله ثقات.
قال الهيثميّ في المجمع (5/ 90) : (رواه الطّبرانيّ، والمرأة لم تسمّ، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وجاء في مسند ابن الجعد عن زهير بأنّ المرأة امرأته، ووصفها بكونها صدوقة.
وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة (ص/528 ح 854) وقال: (وذكر أبي داود له في مراسيله لتوقفه في صحبة مليكة ظنًا، وقد جزم بصحبتها جماعة) اهـ.
وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - بنحوه، أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 404) من طريق سيف بن مسكين، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن الحسن ابن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه مرفوعًا: (عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء) . وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) . وتعقبه عليه الذّهبي في التلخيص بأن سيف بن مسكين وهّاه ابن حبّان. وانظر: المجروحين له (1/ 441 ت 440) .
وله شاهد آخر ليس هو بأحسن حالًا من سابقه، رواه الطّبرانيّ فيما نقله عنه ابن القيم في زاد المعاد (4/ 324) عن أحمد بن الحسن التّرمذيّ، حدّثنا محمّد بن موسى النّسائيّ، حدّثنا دفاع بن دغفل السدوسيّ، عن عبدالحميد بن صيفي بن صهيب، عن أبيه، عن جده به.
قال ابن القيم عقبه: (ولا يثبت ما في هذا الإسناد) اهـ.
ولجملة الحديث الأولى شاهد من حديث ابن مسعود بلفظ: (عليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كلّ شجر، وهو شفاء من كلّ داء) .
أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 403) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) . ووافقه الذّهبيّ في التلخيص.
وأورد الحديث الشيخ الألباني في الصحيحة (2/ 45 - 47 ح 518) وخلص إلى أن الحديث يصحّ بمتابعاته، والله أعلم.