الوصول إليه [1] .
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الصّلاة، باب في السُّرُوج في المساجد (1/ 315 ح 457) ، والطّبرانيّ في مسند الشاميين (1/ 197 ح 344) من طريق سعيد بن عبدالعزيز.
وأخرجه في الكبير (25/ 32 ح 54) ، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3442 ح 7835) من طريق معاوية بن صالح، كلاهما عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة مولاة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - أنها قالت: يا رسول الله! أفتنا في بيت المقدس؟ فقال: (ائتوه فصلوا فيه ... ) .
وأخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصّلاة، باب ما جاء في الصّلاة في مسجد بيت المقدس (1/ 445 ح 1407) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 597 ح 27626) ، وابن أَبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 216 ح 3448) ، وأبو يعلى في المسند (12/ 523 ح 7088) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 32 ح 55) ، وفي مسند الشاميين (1/ 271 ح 471) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3443 ح 7836) ، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي في فضائل بيت المقدس (ص/51 ح 17) من طريق ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة مولاة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - به.
قال الضياء المقدسي عقبه: (هذا هو المشهور) . وصوب هذا الإسناد الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (7/ 177) .
وأخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميين (برقم 472) من طريق أصبغ بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، ولم يذكر في الإسناد: عن زياد، عن أخيه.
وأخرجه الضياء في فضائل بيت المقدس (ص/49 ح 16) من طريق عمرو بن الحصين، ثنا يحيى ابن العلاء، ثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة قال: قالت ميمونة بنت الحارث زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - فذكره، وأعقبه بقوله: (روى هذا الحديث عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، وكلاهما لا يحتج بحديثه، والمعروف حديث ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -، وليست بابنة الحارث) اهـ.
فالإسناد فيه اختلاف كما ترى، ويدور على زياد بن أبي سودة. وقد ذكره الذهبيّ في الميزان (2/ 90 ت 2943) وأورد له هذا الحديث وقال: (هذا حديث منكر جدًا، رواه سعيد بن عبدالعزيز، عن زياد، عنها، فهذا منقطع، ورواه ثور بن يزيد، عن زياد متصلًا. قال عبدالحق: ليس هذا الحديث بقوي، وقال ابن القطان: زياد وعثمان ممن يجب التوقف عن روايتهما. قلت- أَيْ: الذّهبيّ-: وميمونة هذه يقال: بنت سعد، ويقال: بنت سعيد. لها في الستة أربعة أحاديث والأربعة منكرة - وذكر هذا الحديث منها -) . ثمّ قال: (ثمّ ما أدري أهل سمع سعيد بن عبدالعزيز من زياد أو دلسه بعن) اهـ. وقال ابن حجر في الإصابة (8/ 130) عن حديثها هذا: (فيه نظر) . وقد حكم على زياد وأخيه عثمان في التقريب بأنهما ثقتان.
وحكم عليه العلامة الألباني بالضعف في ضعيف سنن أبي داود (ص/41) ، وبالنكارة في ضعيف سنن ابن ماجه (ص/107) .