فهرس الكتاب
[1058/ 625] (طل [1] ، مو [2] نوبة [3] .
قال عبدالغني بن سعيد [4] : ذِكْرها في حديث زائدة [5] ، [عن] [6] عاصم [7] ، عن أبي وائل [8] ، عن مسروق [9] ، عن عائشة قالت: مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشتد مرضه، فوجد من نفسه خفة، فخرج بين بريرة، ونوبة ... الحديث [10] .
(1) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (26/ أ) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 283 ت 7322) .
(3) بنون مضمومة، وبعدها واو ساكنة. انظر: الإكمال (1/ 373) .
(4) في المبهمات، كما في الإصابة (8/ 144 ت 11825) . ورجعتُ إليه ولم أقف عليه فيه.
(5) أبو الصلت الثقفي الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنّة. انظر: التقريب (ص/213 ت 1982) .
(6) في الأصل: (بن) ، وهو خطأ، والتصحيح من أسد الغابة.
(7) هو: ابن أبي النجود، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصّحيحين مقرون، تقدّم ذكره.
(8) هو: شقيق بن سلمة.
(9) الهمْداني الوادعيّ، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم. انظر: التقريب (ص/528 ت 6601) .
(10) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 119 ح 7166) عن حسين بن علي، عن زائدة به، وعنده: (توبة) لا نوبة، ومن طريق حسين أيضًا أخرجه ابن حبان في صحيحة (5/ 485 ح 2118) . وحكم الحافظ عليه في هدي الساري (ص/278) بأن إسناده جيّد. ثم قال: (واختلف في توبة أرجل هو أم امرأة) ؟
وقال في الإصابة (8/ 144 ت 11825) بعد أن أورد حديث الترجمة الذي ساقه المصنف في المتن وأن اسمها نوبة قال:(وهذا ليس بصريح في أنها امرأة، وقد وقفت في كتاب الردة لسيف بن عمر على ما يدلّ أنَّه رجل، فأخرج عن مسلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وقد دخل أبو بكر في الصّلاة فأخذ عبدًا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما فذكر الحديث.
ولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق معتمر بن سليمان، عن نعيم بن أبي هند بهذا السند فقال: فجاءت نوبة وبريرة فاحتملتاه ... الحديث.
أخرجه أبو موسى من طريقه، وهو ظاهر في أنها امرأة؛ إذ لو كان رجلًا لقال فاحتملاه)اهـ.
وقد جزم ابن حزم كما في الفتح (2/ 181) أنَّه رجل، ووهّم من عده في النساء، وإنَّما هو عبد أسود كما وقع عند سيف في كتاب الردة قال: ويؤيده حديث سالم بن عبيد في صحيح ابن خزيمة بلفظ: خرج بين بريرة ورجل آخر. اهـ
قلت: وفي المطبوع من كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (1/ 447) بلفظ: (فجاء نوبة وبريرة فاحتملاه) ، وفي (3/ 311) : فغدا إلى صلاة الصّبح يتوكأ على الفضل بن عبّاس، وغلام له يدعى نوبا ورسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بينهما، فدل ذلك على أنه رجل، والله أعلم. وقد يحمل الخلاف في المسألة - على من توكأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما خرج إلى المسجد - على التعدد، والله تعالى أعلم. انظر: هدي الساري (ص/278) .