ولدت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
كانت عند حَبّان [1] بن واسع، وهي الهاشميّة التي لامت عثمان بن عفان على الإرث من زوجها. فقال لها: هذا عمل ابن عمك، هو أشار علينا بهذا. - يعني: عليّ بن أبي طالب - [2] .
[1072/ 639] (طل [3] هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد.
[هي أم الحارث بن أوس بن معاذ] [4] . ذكرها العدوي، وابن حبيب [5] .
[1073/ 640] (ز) هند بنت سهل بن عمرو بن زيد بن عمرو بن جشم.
من أهل راتج [6] .
(1) بفتح الحاء المهملة، وبالباء المعجمة بواحدة. انظر: الإكمال (2/ 303) .
(2) أخرجه مالك في الموطأ (2/ 117 ح 1239) ، ومن طريقه الشّافعيّ في المسند (ص/297) عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان قال: كانت عند جدي حَبَّان امرأتان هاشمية وأنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة، ثمّ هلك عنها ولم تحض، فقالت: أنا أرثه؛ لم أحض، فاختصمتا إلى عثمان بن عفان، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عثمان ... الحديث. وفي مسند الشّافعيّ سقط شيخ مالك وهو: يحيى بن سعيد. وإسناده صحيح.
وقال الحافظ في الإصابة (8/ 153) : (وهذه القصة ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات) .
(3) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (26/ ب) .
(4) ما بين المعقوفين من مصدر الترجمة، وجاء في الأصل هكذا: (بن الحارث، من أوس بن معاذ) . وانظر: الطبقات لابن سعد (8/ 316) .
(5) المحبر (ص/416) .
(6) - بعد الألف تاء مثناة من فوق مكسورة، وجيم -، وهو: أُطم من آطام المدينة، يقع في شمالها، إلى يمين ثنية الوداع، التي تعرف اليوم بالشاميّة. انظر: معجم البلدان (3/ 12) ، والمعالم الأثيرة (ص/123 و 120) . وذكرها ابن حبيب في المحبر (ص/417) .