فضرب بها وجهي، قال [1] : فكانتْ إذا أصابتها مصيبة تغَرغرُ عيناها [2] ، ولا تبكي [3] .
[1099/ 11] (طل [4] ، مو [5] أم أسيد [6] الأنصاريّة.
زوج أبي أسيد [7] .
روى حديثها سهل بن سعد إذ تزوجها أبو أسيد في قصة النبيذ [8] ، ذكرها البخاريّ [9] .
(1) القائل هو: بشار بن عبد الملك، أحد رواته كما سيأتي. وفي المعجم الأوسط، والمعرفة كما سيأتي ذكرا رواية بشار هذا الكلام عن أم حكيم، قال: قالت أم حكيم ... .
(2) أي: تمتلء بالدمع، ومنه الغرغرة وهي ترديد الماء في الحلق. انظر: القاموس (ص/578) .
(3) أخرجه الطبرانيّ في الكبير (25/ 169 ح 411) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث. وأخرجه في الأوسط (7/ 61 ح 6852) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3471 ح 7880) من طريق موسى بن إسماعيل. كلاهما عن بشار بن عبدالملك، حدثتني جدتي أم حكيم قالت: سمعت أم إسحاق. فذكرته في حديث أطول من هذا.
وفي الإسناد بشار بن عبدالملك مختلف فيه؛ ضعفه ابن معين، وذكره ابن حبّان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل (2/ 415 ت 1641) ، والثقات (6/ 113) ، والميزان (1/ 310 ت 1174) ، وتعجيل المنفعة (1/ 343 ت 88) .
وأم حكيم بنت دينار مجهولة، انظر: الإكمال للحسيني (ص/629 ت 1491) ، وتعجيل المنفعة (2/ 664 ت 1662) . قال الطّبرانيّ عقبه: (لا يروى هذا الحديث عن أم إسحاق إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن إسماعيل) اهـ.
(4) الاستدراك على أبي عمر بن عبدالبر (26/ب) .
(5) انظر: أسد الغابة (7/ 300 ت 7355) .
(6) بضم الهمزة. انظر: الإكمال (1/ 70) .
(7) انظر: كتاب: من وافقت كنيته كنية زوجه من الصّحابة (ص/43) .
(8) أخرجه البخاريّ في كتاب النّكاح، باب حق إجابة الوليمة والدعوة ... إلخ (9/ 149 ح 5176) ، ومسلم في كتاب الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا (3/ 1590 ح 2006) . ولفظه: (دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - في عرسه وكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس. قال سهل: تدرون ما سَقَتْ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -؟ أنقعتْ له تمرات من اللّيل - زاد مسلم: في تور - فلما أكل سقته إياه) .
(9) الصحيح (9/ 159 ت 5182) .