خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت [1] قريش الملك فيما بينها، فكان العطاء رشوة على دينكم فلا تأخذوه) [2] .
[27] (ند [3] ، نع [4] : أبو الزهراء البلويّ.
صحابي شهد فتح مصر [5] ، لا تعرف له رواية.
قاله ابن يونس [6] .
[28] (ند [7] ، نع [8] : أبو زُيَيْد [9] بن الصلت [10] المزني [11] .
(1) أي: تقاتلوا على الملك، يقال: تجاحف القوم في القتال إذا تناول بعضهم بعضًا بالسيوف. انظر: النهاية (ص/139) .
(2) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني أيضًا (5/ 104 ح 2646) عن بكر بن عبد الوهاب به. وأخرجه أبو داود في كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان (3/ 363 ح 2959) ،وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 118 ح 2657) ، والبيهقي في الكبرى (6/ 359) من طريق سليم بن مطير به. ووقع في كتاب أبي داود: (ذو الزوائد) . والحديث ضعيف؛ لحال سليم، وأبيه وقد تقدم بيان حالهما آنفًا. وأورده العلامة الألباني في ضعيف سنن أبي داود (ص/233) .
(3) معرفة الصحابة (203/ أ) .
(4) معرفة الصحابة (5/ 2904 ت 3228) .
(5) انظر: التجريد للذهبي (2/ 168 ت 1963) ، ودُرّ السحابة (ص/119 ت 313) .
(6) قال الحافظ في الإصابة (7/ 155 ت 9934) : (ذكره ابن مندة عن ابن يونس، وأظنه تصحيفًا، وإنما هو أبو الزعراء، فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء، وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي) اهـ.
(7) معرفة الصحابة (203/ أ) .
(8) معرفة الصحابة (5/ 2904 ت 3227) .
(9) بالياء مكررة المعجمة بنقطتين من تحتها. انظر: المؤتلف والمختلف للأزدي (ص/64) ، والإكمال لابن ماكولا (4/ 171) .
(10) وجاء في الطبقات لابن سعد (5/ 13) ، وفي (3/ 1522 ت 1481) من المعرفة لأبي نعيم: (أبو زييد الصلت) بدون لفظة (بن) أبو زييد كنيته، والصلت اسمه، وهو الذي صوَّبه الحافظ في الإصابة (7/ 166 ت 9973) ، وتعقب ابن مندة في إثبات البنوّة بقوله: (ذكره ابن مندة وأراد والد زييد؛ فالترجمة حينئذٍ للصلت بن معد يكرب الكندي، فكان ينبغي إذ عبّر عنه بأداة الكنية أن يقول: أبو زييد الصلت، ولكن كثر استعمال ابن مندة هذا كما بينته مرارًا) اهـ.
(11) وهو من المختلف في صحبتهم، قاله أبو نعيم في المعرفة (5/ 1522 ت 1481) ، وذكره مغلطاي في الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (1/ 294 ت 456) ، وأورده الحافظ في القسم الرابع من كتابه الإصابة (7/ 166 ت 9973) .