فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 1694

وسلّم: (ضحّوا بالجذع من الضأن [1] ، فإنه جائز) [2] .

[1107/ 19] (مو [3] أمّ بلال، امرأة بلال.

ذكرها البخاري [4] فيمن روت عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - من [نساء خزاعة] [5] . قاله جعفر.

(1) وهو ما تمّ له سنة، وقيل: أقل منها. انظر: النهاية (ص/143) .

(2) وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 164 ح 397) عن شيخين أحدهما معاذ بن المثنى به. وإسناده حسن، إلاّ أنَّه اختلف فيه على يحيى بن سعيد القطان، فروي عنه - كما تقدّم -، عن محمّد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أمّ بلال.

ورواه الإمام أحمد في المسند (44/ 632 ح 27072) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 166 ح 3395) ، وابن حزم في المحلى (7/ 356) ، والبيهقيّ في الكبرى (9/ 271) عنه، عن محمّد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أمّ بلال به.

ورواه ابن ماجه في كتاب الأضاحي، باب ما تجزئ من الأضاحي (2/ 241 ح 3139) ، والإمام أحمد في المسند (44/ 633 ح 27073) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن محمّد بن أبي يحيى، عن أمه، عن أمّ بلال، عن أبيها به.

ورواه ابن قانع في معجمه (3/ 203) من طريق أنس بن عياض، عن محمّد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أمّ بلال، عن أبيها به.

ففي إسناده اختلاف كما ترى، وله شاهد صحيح من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قسم النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله! صارت جذعة؟ قال: (ضحّ بها) . أخرجه البخاريّ في كتاب الأضاحي، باب قسمة الإمام الأضاحي بين النّاس (10/ 6 ح 5547) ، ومسلم في كتاب الأضاحي، باب سنّ الأضحية (3/ 1556 ح 1965/ 16) .

(3) انظر: أسد الغابة (7/ 306 ت 7369) .

(4) لعلّه في كتابه طبقات الصّحابة.

(5) ما بين القوسين من أسد الغابة، وهو موافق لما في الإصابة (8/ 177 ت 11911) . وقد جاء في الأصل هكذا: (من النساء فراعه وأسلم، قاله جعفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت