فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1694

كان رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، ودعا لها بالشهادة؛ فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية في البحر، فلما وصلوا جزيرة قبرس [1] ، خرجت من البحر فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها، فماتت ودفنت في موضعها، وذلك في إمارة معاوية، وخلافة عثمان - رضي الله عنهم - [2] .

روى لها: (خ، م، د، س، ق) [3] .

[1154/ 66] (بر [4] ، مو [5] أم حرملة [6] بنت عبد الأسود بن جذيمة [7] بن [أقيش] [8] ابن عامر بن بياضة.

(1) كأنها بالسين، وهي كذلك في معجم البلدان (4/ 305) ، وقال: (هي بضم أوله وسكون ثانيه، ثمّ ضم الراء، وسين مهملة، وهي جزيرة في بحر الروم) اهـ. ولا تزال معروفة إلى اليوم بهذا الاسم في البحر المتوسط قرب تركيا إلى الجنوب منها. وقد كتبت في الاستيعاب بالصاد، وفي الأسد بالسين، والمشهور الآن بالصاد.

(2) أخرجه البخاريّ في الجهاد والسير، باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء (6/ 13 ح 2788 و 2789) ، ومسلم في كتاب الإمارة، باب فضل الغزو في البحر (3/ 1518 ح 1912) .

(3) انظر: تهذيب الكمال (35/ 338) ، وفي التقريب (ص/755 ت 8715) الرمز للبخاري فقط.

(4) الاستيعاب (4/ 1931 ت 4138) .

(5) انظر: أسد الغابة (7/ 318 ت 7404) .

(6) وفي طبقات ابن سعد (8/ 286) : (حرملة) - اسم لا كنية - بنت عبد بن الأسود. قال: (وكان يقال أم حريملة) .

(7) كذا، وهو موافق لما في السيرة لابن هشام (1/ 362) ، والطبقات لابن سعد (8/ 286) .

(8) في الأصل بالسين المهملة، وما أثبته من أسد الغابة وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت