فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1694

كذا نسبها مصعب [1] ، وخالفه غيره [2] ، والخلاف من أبيها إلى كنانة كبير جدًا.

وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة.

هي امرأة أبي بكر، وأمّ عائشة أمّ المؤمنين - رضي الله عنهم -.

توفيت في حياة رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - في ذي الحجة، سنة ست من الهجرة، فنزل النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - [قبرها] [3] [4] ، واستغفر لها.

وقيل: سنة أربع، أو خمس عام الخندق، والأول قول الزبير [5] والواقديّ [6] [7] .

(1) نسب قريش (ص/276) ، وكذا نقله عن الزبير في جمهرة نسب قريش (2/ 594) .

(2) حيث قال إبراهيم بن موسى بن صديق: أم رومان بنت عمير بن عبدمناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة. وقال محمّد بن عبدالرّحمن المرواني: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن أذينة بن سبيع بن الحارث بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة. نقله عنهما الزبير في جمهرة نسب قريش (2/ 595) . ونسبها ابن حزم في الجمهرة (ص/137) هكذا: أم رومان بنت عامر بن عمير ابن ذهل بن دهمان بن الحارث بن تيم بن مالك بن كنانة.

(3) ما بين المعقوفين متآكل، وما أثبته من الاستيعاب.

(4) انظر: جمهرة نسب قريش (2/ 595) .

(5) انظر: المصدر السّابق.

(6) تقدّم أنَّ ما نقله ابن عبدالبرّ عن الواقدي إما أن يكون في الطبقات أو التاريخ.

(7) وفي تحديد سنة وفاتها خلاف أكثر من هذا، فصّله الحافظ في الإصابة (8/ 208) تفصيلًا شافيًا لا مزيد عليه، ورجح أنها عاشت بعده - صلّى الله عليه وسلّم -، وهذا ما رجحه البخاريّ في تاريخه الأوسط (1/ 116 - 117) وحكم على ما رواه عليّ بن زيد بن جدعان فيما تقدّم من أنها توفيت زمن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - بقوله: (فيه نظر، وحديث مسروق أسند) اهـ. يعني ما أخرجه عنه بلفظ: سألتُ أم رومان - وهي أم عائشة - عما قيل فيها، قالت: بينما أنا مع عائشة، فذكر قصة الإفك. قال الحافظ في التقريب (ص/756 ت 8730) : (وزعم الواقديّ ومن تبعه أنها ماتت زمن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، ونزل قبرها، والصّحيح أنها عاشت بعده، ورواية مسروق عنها مصرح فيها بالسماع منها في صحيح البخاريّ، وليست بخطأ كما زعم بعضهم) اهـ.

والسبب في ترجيحهم برواية مسروق عنها وتصريحه بالتحديث عنها هو ما قاله إبراهيم الحربي من أنَّ مسروق سمع منها وله خمس عشرة سنة، ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر؛ لأنّ مولده سنة إحدى من الهجرة. قاله الحافظ في الإصابة (8/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت