على أمِّ السَّائب وهي ترفرف [1] من الحمى، فقال: (ما هذا يا أم السائب) ؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. قال: (لا تسبيها؛ فإنها تحط الخطايا والذنوب، كما يحط الكير الخبث) [2] .
[1191/ 103] (بر [3] أم السائب النخعية.
لها صحبة.
(1) أَيْ: ترتعد. انظر: النهاية (ص/367) ، وعند الإمام مسلم بالزاي، وكلاهما بمعنى كما في النهاية (ص/399) .
(2) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3514 ح 7958) من طريق داود بن الزبرقان، عن أيوب والحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر به.
وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتّى الشوكة يشاكها (4/ 1993 ح 4575) من طريق يزيد بن زريع، حدّثنا الحجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، عن جابر بن عبدالله به على الشك أم السائب، أو أم المسيب كما تقدم.
(3) الاستيعاب (4/ 1938 ت 4155) .