فهرس الكتاب
لها عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، منها: أنه أمر بدفن الدَّم إذا احتجم [1] .
[1195/ 107] (نع [2] ، مو [3] أم سعد بنت سعد بن الربيع بن أبي زهير.
قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي [4] : ويقال: بنت الربيع. وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت [5] .
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 448) ، والطّبرانيّ في الأوسط (1/ 271 ح 882) من طريق هياج بن بسطام، أخبرنا عنبسة بن عبدالرّحمن، عن محمّد بن زاذان، عن أم سعد به.
والإسناد واه هياج ضعيف كما تقدّم، وعنبسة بن عبدالرّحمن متروك ورماه أبو حاتم بالوضع، تقدّم أيضًا، ومحمد بن زاذان متروك كما بينته أول الترجمة.
وإن كان ما ذكره ابن عبدالبرّ من أنَّ بينهما عبدالله بن خارجة محفوظًا، فيكون فيه انقطاع مع العلل الشديدة المتقدمة، على أن عبدالله بن خارجة لم أقف على من ذكره في الثقات غير ابن حبان كما تقدم، والله أعلم. وانظر: بقية أحاديثها في الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 69 ت 1623) ، والكامل لابن عدي (7/ 424 ت 1678) وكلها من طريق عنبسة، عن محمّد بن زاذان. وقد حكم ابن عدي على سائر حديث محمد بن زاذان بالاضطراب.
(2) معرفة الصحابة (6/ 3510 ت 4099) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 338 ت 7459) .
(4) هو: ابن عساكر، ولعله في كتابه"الإشراف على معرفة الأطراف"كما سبق.
(5) ترجم لها ابن سعد في الطبقات (8/ 477) وقال: اسم أم سعد جميلة، تزوجها زيد بن ثابت فولدت له سعدًا وخارجة وسليمان ويحيى وإسماعيل وعثمان وأم زيد.
قلت: وقد تقدّمت ترجمةٌ لأم سعد وقيل فيها: بنت زيد بن ثابت، وقيل: امرأته، قال المزّيّ في تهذيب الكمال (35/ 364) معلقًا: (فعلى هذا تكون هذه والتي قبلها واحدة إن صحّ أنَّ التي قبلها امرأة زيد بن ثابت، ويكون قول من قال: إنها بنت زيد بن ثابت غلطًا، والله أعلم) اهـ.
ونقل كلامه هذا الحافظ في التهذيب (12/ 470 - 471) وقال: (سيأتي في ترجمة أم الربيع ما يخالف هذا) . كذا قال: أم الربيع، ولعله سبق قلم، والصواب في ترجمة أم العلاء كما ذكره في الإصابة (8/ 218) . ثمّ استظهر - رحمه الله - في ترجمة أم العلاء الأنصارية من الإصابة (8/ 264) بأنّ أم العلاء هي والدة خارجة. وسيأتي بيانه - إن شاء الله - في ترجمتها برقم (1296) .