فهرس الكتاب
[1202/ 214] (ند [1] ، نع [2] أم سعد بن عبادة.
توفيت على عهد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وعليها نذر.
ذِكْرُها في حديث عكرمة، عن ابن عباس [3] .
[1203/ 215] (ند [4] ، نع [5] أم سعد بن معاذ.
هي التي قال فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كلّ نادبة كاذبة، إلاّ نادبة سعد) . ذِكْرُها في حديث عائشة [6] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 339 ت 7461) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3511 ت 4101) .
(3) أخرجه البخاريّ في كتاب الوصايا، باب الإشهاد في الوقف والصدقة (5/ 459 ح 2762) من طريق عكرمة، عن ابن عبّاس بلفظ: أنَّ سعد بن عبادة - رضي الله عنه - أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب، فأتى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - فقال: يا رسول الله إنَّ أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ قال: (نعم) .
وأخرج في باب ما يستحب لمن توفي فجأة أن يتصدقوا عنه، وقضاء النذور عن الميت (5/ 457 ح 2761) من طريق عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - أنَّ سعد بن عبادة - رضي الله عنه - استفتى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - فقال: إنَّ أمي ماتت وعليها نذر. فقال: (اقضه عنها) . قال الحافظ في الفتح (5/ 457) : (ولا تنافي بين الحديثين؛ لاحتمال أن يكون سأل عن النذر وعن الصدقة عنها) .
(4) لم تقع هذه الترجمة في أسد الغابة.
(5) معرفة الصحابة (6/ 3511 ت 4102) .
(6) لم أقف عليه من حديث عائشة، إلاّ أنَّ أبا نعيم قال في نهاية الترجمة: (رواه محمّد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه عن جده، عن عائشة) . وفيه عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي ترجم له البخاريّ في التاريخ الكبير (6/ 167 ت 8689) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (6/ 251 ت 1387) وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات (5/ 174) ، وقال الحافظ في التقريب (ص/424 ت 5080) (مقبول) .
وذكره ابن إسحاق كما في السيرة لابن هشام (3/ 277) من غير إسناد، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 9 ح 5329) .
ووقفت عليه من حديث محمود بن لبيد - رضي الله عنه - أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 427) عن الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبدالرّحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن قتادة، عن محمود بن لبيد في حديث طويل بمعناه.
وفي الإسناد عبدالرّحمن بن الغسيل صدوق فيه لين، كما تقدم.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (4/ 79 ح 847) من طريق مصعب بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير به.
وفي الإسناد مصعب وهو لين الحديث كما في التقريب (ص/533 ت 6686) . فالحديث بمجموعها يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.