فهرس الكتاب
يؤمن بي من لا يحب الأنصار) [1] .
[1230/ 242] (ط [2] ، ند [3] ، نع [4] ، مو [5] أم سفيان بنت الضحاك.
ذكرت في الصّحابة، ولا يثبت.
روى موسى بن عبدالرّحمن [6] ، عن أم سفيان أنَّ يهودية كانت تدخل على عائشة تتحدث، فإذا قامت قالت: أعاذك الله من عذاب القبر ... الحديث [7] .
(1) لم أقف عليه عند غير أبي موسى، والإسناد ضعيف؛ لحال رشدين بن سعد، وسبرة لم أعرفه.
وللحديث شواهد صحيحة بطرفيه، أما طرفه الأول فله شاهد مخرج في الصّحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - مرفوعًا بلفظ: (لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتّى يتوضأ) . أخرجه البخاريّ في كتاب الوضوء، باب لا تقبل صلاة بغير طهور (1/ 282 ح 135) ، ومسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصّلاة (1/ 204 ح 225) .
وأما طرفه الثاني فله شاهد بمعناه عند مسلم في كتاب الإيمان، باب الدّليل على أنَّ حب الأنصار وعلي - رضي الله عنهم - من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق (1/ 86 ح 76) من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - مرفوعًا ولفظه: (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر) . وبمعناه أيضًا بلفظ: (آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار) . أخرجه الشّيخان من حديث أنس - رضي الله عنه - وقد تقدّم.
(2) المعجم الكبير (25/ 161) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 340 ت 7463) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3515 ت 4108) .
(5) انظر: أسد الغابة الحوالة السابقة، وقال: (وقد أخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن مندة، وقد أخرجه ابن مندة فلا وجه لاستدراكه عليه) .
(6) ترجم له البخاريّ في التاريخ الكبير (7/ 169 ت 10583) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (8/ 150 ت 679) وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات (7/ 454) وقال: (يروي المقاطيع) .
(7) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 174 ح 3402) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 161 ح 391) ، وأبو نعيم في المعرفة من طريقهما، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 340) عن هدبة ابن خالد، ثنا حمّاد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبدالرّحمن، عن أم سفيان به. وفيه: فلما جاء رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرته بذلك. فقال: (كذبت، إن ذاك لأهل الكتاب) . فكسفت الشمس، فقال: (أعوذ بالله من عذاب القبر) .
والإسناد ضعيف؛ لحال موسى بن عبدالرّحمن.
وللحديث شاهد صحيح من حديث عمرة بنت عبدالرّحمن، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - به، أخرجه البخاريّ في كتاب الكسوف، باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف (2/ 625 ح 1049) ، ومسلم في كتاب الكسوف، باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف (2/ 621 ح 903) .