صلى الله عليه وسلم - بعَرْق [1] فتعَّرقه، وهو في بني عبد الأشهل، ثمّ قام فصلى ولم يتوضأ [2] .
(1) العرق بالسكون، العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، وجمعه عُرَاق - وهو جمع نادر - يقال: عرقت العظم واعترقته وتعرقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك. انظر: النهاية (ص/608) .
(2) إسناده ضعيف؛ لحال إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 148 ح 357) وفيه نوع اختلاف، فرواه من طريقين أحدهما: عن عليّ بن عبدالعزيز، ثنا إسحاق بن محمّد الفروي. والآخر: عن عليّ بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس.
كلاهما قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن عبدالرّحمن بن عبدالرّحمن بن ثابت بن صامت، عن أم عامر به.
والذي ذكره الهيثميّ عنه في مجمع الزوائد (1/ 254) قال: (رواه الطّبرانيّ في الكبير من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبدالرّحمن بن عبدالرّحمن بن ثابت بن صامت عنها، ولم أجد من ذكر هذين) اهـ.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 319) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 51 ح 27099) ، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3533 ح 7989) في أحد طريقيه، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 358) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرّحمن بن عبد الرّحمن الأنصاري، عن أم عامر بنت يزيد بن السكن به. وجاء في إسناد أبي نعيم عبد الرّحمن بن عبد الله الأشهلي.
وأخرجه ابن عبدالبرّ في الاستيعاب (4/ 1945) من طريق أحمد بن زهير، عن إسحاق بن محمّد الفروي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبدالرّحمن بن ثابت بن صامت، عن أم عامر بنت سعيد بن السكن به.
قال أحمد بن زهير: كذا قال الفروي: عن أم عامر بنت سعيد بن السكن، وقال إسماعيل بن أبي أويس: عن أم عامر بنت يزيد بن السكن.
وعلى كلّ حال، ففي الإسناد اختلاف، ومداره على إبراهيم بن إسماعيل وهو ضعيف، ومن قال فيه: إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل لعلّه وهم، حيث لم أقف عليه في كتب الرجال والتراجم بهذا الاسم، وإنَّما يقولون: إبراهيم بن إسماعيل، والله أعلم.