رواه (د) في سننه [1] .
(بر) وفي ترجمة الأولى ذكر ابن السكن أنَّ التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبدالملك بن عمير. وذكر:
(1) في كتاب الجنائز، باب عيادة النساء (3/ 471 ح 3092) ، وعبد بن حميد في مسنده (2/ 403 ح 1562) ، والطبرانيّ في الكبير (25/ 141 ح 340) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3536 ح 7995) ، وابن السكن كما في الإصابة (8/ 265) ، والمزي في تهذيب الكمال (35/ 376) من طريق أبي عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن أم العلاء ولفظه كما عند أبي داود: (عادني رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وأنا مريضة فقال:(أبشري يا أم العلاء؛ فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة) .
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، إلاّ أنَّ عبدالملك كما مرّ في ترجمته تغيّر حفظه وربما دلّس مع كونه ثقه، ولعلّه هو المقصود في كلام الشيخ الألباني بقوله - بعد أن حكم على إسناده بأنّه جيد ورجاله ثقات: (وفي بعضهم كلام لا يضرّ) . انظر: الصحيحة (2/ 331 ح 714) .
هذا، ويلاحظ أنَّ متن الحديث الذي عزاه المصنِّف إلى أبي داود لا يشبه ما في كتابه السنن كما قدمت لفظه فيه، وقد ذكره ابن السكن في ترجمة أخرى ليست هي ترجمة عمة حزام بن حكيم، وعزاه الحافظ إلى أبي داود في هذه الترجمة التي عقدها ابن السكن باللّفظ الذي في كتابه السنن.
والمتن الذي ذكره ابن السكن في ترجمة عمة حزام بن حكيم هو ما ذكره المصنِّف ههنا، وذكر الحافظ أنَّ ابن السكن وابن مندة أخرجاه من طريق يونس بن سيف، أنَّ حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء فذكره. انظر: الإصابة (8/ 264 - 265) .
ويونس هذا لم أقف على من ذكره في الثقات سوى ابن حبّان (5/ 555) ، وقال الحافظ في التقريب (ص/613 ت 7906) : (مقبول) . وحكم عليه الألباني في الصحيحة (2/ 331) بقوله: (وهذا إسناد رجاله ثقات، فهو إسناد جيد) اهـ.