ح قال ابن مندة: ونا محمّد، نا النعمان بن أحمد الواسطي [1] ، نا طاهر بن خالد بن نزار [2] ، نا أبي [3] ، نا إبراهيم بن طَهْمان، حدثني جابر بن يزيد، عن الحكم بن عتيبة، عن عبدالله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة أنها قالت: مات مولى لها هي أعتقته، فترك ابنته، وأنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته، فأعطى الابنة النصف، وأعطى أم الفضل النصف الباقي [4] .
(1) ترجم له القزويني في التدوين (4/ 170) ولم يتبين لي حاله.
(2) الأيلي، أبو الطيب، نزيل سامراء، ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (4/ 499 ت 2199) وقال: (كتبت عنه مع أبي بسامراء، وهو صدوق) . وقال ابن عديّ في الكامل (5/ 194 ت 966) : (له أحاديث عن أبيه إفرادات وغرائب) ، ووثقه الخطيب والدّراقطنيّ، وقال الذّهبيّ: (صدوق، وله ما ينكر) . انظر: الميزان (2/ 344 ت 3977) ، واللسان (3/ 255 ت 4301) .
(3) هو: الغساني الأيلي، صدوق يخطئ، تقدم.
(4) وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (24/ 354 ح 875) من طريق إبراهيم بن طهمان به.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3544 ح 8010) من كلا الطريقين اللذين أوردهما ابن مندة، الأول أخرجه عن محمّد بن محمّد بن يعقوب به كما أورده ابن مندة، والثاني أخرجه بسنده عن الطّبرانيّ إلى إبراهيم بن طهمان به.
والإسناد ضعيف؛ لحال جابر الجعفيّ.
وأخرجه النّسائيّ في الكبرى (6/ 129 ح 6365) ، وابن ماجه في كتاب الفرائض، باب ميراث الولاء (2/ 112 ح 2734) ، وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 252 ح 31127) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 468 ح 3163) ، والطّبرانيّ في الكبير (24/ 354 ح 879) ، والحاكم في المستدرك (4/ 66) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبدالله بن شداد، عن ابنة حمزة به موصولًا، وصرّح الحاكم بأنّ اسمها: أمامة.
وابن أبي ليلى سيئ الحفظ كما تقدّم.
وأخرجه النّسائيّ في الكبرى (6/ 129 ح 6366) ، والطّبرانيّ في الكبير (24/ 354 ح 879) من طريق عبدالله بن عون، عن الحكم بن عتيبة، عن عبدالله بن شداد بن الهاد أنَّ ابنة حمزة بن عبدالمطلب به مرسلًا.
وأخرجه الدارمي في سننه (2/ 468 ح 3013) ، والبيهقيّ في الكبرى (10/ 302) من طريق سلمة بن كهيل، عن عبدالله بن كهيل، عن عبدالله بن شداد أنَّ ابنة حمزة أعتقت عبدًا لها فمات.
وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص/419 ح 354) ، والبيهقيّ في الكبرى (6/ 241) من طريق شعبة، عن الحكم، عن عبدالله بن شداد أنَّ ابنة حمزة به.
ورواية الإرسال هذه هي ما رجحها النّسائيّ والدّراقطنيّ والبيهقيّ، قال النّسائيّ عقبه: (وهذا أولى بالصواب) ، وقال البيهقيّ: (هذا مرسل، وقد روي من أوجه أخر مرسلًا وبعضها يؤكد بعضًا) ، وقال في (6/ 241) : (والحديث منقطع) . وحسنه الألباني في الإرواء (6/ 134 - 135) .