-نهى عن ضرب النساء، ثمّ شكاهنّ الرجال، فخلّى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بينهنّ وبين ضربهنّ. فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (لقد طاف بآل محمّد - صلى الله عليه وسلم - الليلة سبعون امرأة كلهنّ قد ضربن) [1] .
رواه الثّوريّ، عن يحيى بن حميد بن نافع [2] ، عن زينب بنت أبي سلمة نحوه [3] .
[1327/ 339] (طل [4] أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية.
أم حارثة بن وهب [5] .
(1) وأخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 204) من طريق أفلح بن حميد. وإسحاق بن راهوية في المسند (5/ 112) عن جرير. والحاكم في المستدرك (2/ 191) ، والبيهقيّ في السنن الكبرى (7/ 304) من طريق اللّيث بن سعد. ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم به مرسلًا. وصححه الحاكم، وتبعه الذهبي. وأعله الحافظ في المطالب العالية (2/ 201) ، وفي الفتح (9/ 214) بالإرسال.
(2) وله شاهد صحيح يرتقي به الحديث إلى درجة الحسن لغيره، من حديث عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يجامعها في آخر اليوم) . أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب ما يكره من ضرب النساء (9/ 213 ح 5204) .
لم أقف له على ترجمة، ولعلّ المراد هكذا: عن يحيى بن حميد، عن نافع، والله أعلم.
(3) لم أقف على من أخرجه.
(4) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (27/ب) .
(5) انظر: الإصابة (1/ 619 ت 1535) .