الطّبرانيّ: نا يحيى بن أيوب العلاف [1] ، نا سعيد بن أبي مريم [2] .ح ونا أبو الزِّنْبَاع روح ابن الفرج [3] ، نا يحيى بن بكير. ح ونا معاذ بن المثنى، نا مسدد. ونا الحسين بن إسحاق التستري، نا يحيى [4] الحماني.
قالوا: نا [5] مسلم بن خالد الزنجي، حدثني موسى بن عقبة [6] ، عن أمه [7] ، عن أم كلثوم قالت: لما بنى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأم سلمة قال:
(إني كنت أهديت إلى النجاشي هدية، ولا أراها [إلاّ] [8] سترجع إلينا؛ لأنّ [9] النجاشي فيما أرى قد مات، أهديت له حلة وأواق مسك، فإذا رجعت إلينا يا أم سلمة فهي لك) . قالت: فكان كما قال رسول الله -
(1) الخولاني، صدوق. انظر: التقريب (ص/588 ت 7509) .
(2) هو: سعيد بن الحكم بن محمّد بن سالم بن أبي مريم، نسب إلى جده الأعلى، ثقة ثبت فقيه. انظر: المصدر السّابق (ص/234 ت 2286) .
(3) المصري، القطان، ثقة. انظر: المصدر السّابق (ص/211 ت 1967) تمييز.
(4) كذا، وفي الكبير بزيادة والده: عبدالحميد
(5) جاء في الأصل هنا كلمة: (خالد) ، وجعل الناسخ فوقها رأس حرف خاء صغير، يعني خطأ.
(6) ابن أبي عياش الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة فقيه، إمام في المغازي، لم يصح أنَّ ابن معين لينه. انظر: المصدر السّابق (ص/552 ت 6992) .
(7) لم أظفر بترجمتها.
(8) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من مصدره.
(9) كذا، والذي في المصدر: (إنّ) بدون لام.