فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1694

وأيضًا: (توضؤا مما مسّت النار، وغلت به المراجل [1] [2] .

(1) جمع مِرْجَل - بالكسر، ثم التسكين -، وهو الإناء الذي يُغلى فيه الماء. انظر: النهاية (ص/864) .

(2) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 225 ح 2210) ، والطبراني في الكبير (22/ 306 ح 776) ، وفي مسند الشاميين (2/ 228 ح 1239) ، وأبو نعيم في المعرفة (5/ 2907 - 2908 ح 6818) من طريق دحيم.

وأخرجه ابن مندة في معرفة الصحابة (203/ب و 204 / أ) من طريق محمد بن عائذ.

كلاهما، عن الوليد بن مسلم، نا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن فراس الشعباني، عن أبي سعد الخير به. وفي الإسناد: فراس الشعباني وهو مجهول، كما تقدّم.

والحديث يشهد له ما عند مسلم في كتاب الحيض، باب الوضوء مما مست النار (1/ 272 - 273 ح 351 - 353) من حديث زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وعائشة - رضي الله تعالى عنهم - بلفظ: (توضؤوا مما مست النار) .

وقد ذهب أكثر أهل العلم وفقهاء الأمصار إلى ترك الوضوء مما مست النار، ورأوه آخر الأمرين من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستدلوا على مذهبهم هذا بحديث جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتز من كتف يأكل منها ثم صلى ولم يتوضأ.

وهذا الحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، قال: وأكل أبو بكر وعمر وعثمان ولم يتوضؤوا (1/ 372 ح 208) ، ومسلم في كتاب الحيض، باب نسخ الوضوء مما مست النار (1/ 273 ح 355) . واستدلوا أيضًا بغيره من الأحاديث. وانظر: الاعتبار للحازمي (1/ 235 - 248) ، وفتح الباري (1/ 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت