فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1694

أبو نعيم: [نا محمّد بن نـ] [1] ـصر، نا محمّد بن عبدالله بن الحسن [2] ، نا محمّد بن بكير الحضرمي [3] ، نا الفرج بن فضالة، عن الأفريقي [4] ، عن مولى أم معبد [5] ، عن أم معبد، أنَّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يقول: (اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة [6] ، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) [7] .

(1) مابين المعقوفين أكلته الأرضة، وما أثبته من مصدره، وهو أبو بكر مولى ابن رستة، ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 260 ت 1634) ولم يفد عن حاله بشيء، ولم أقف له على ترجمة سواها.

(2) أبو عبدالله الهمداني، له ترجمة في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 302 ت 369) ، وفي تاريخ أصبهان (2/ 181 ت 1413) ولم يتبين لي ما حاله. ووقع في كتاب أبي الشيخ: ابن الحسين.

(3) أبو الحسين البغدادي، نزيل أصبهان، صدوق يخطئ، تقدم.

(4) هو: عبدالرّحمن بن زياد بن أنْعُم، تقدّم.

(5) لم أعرفه.

(6) هذه العبارة، والتي قبلها، خولف بينهما في مصدره، وفي مصادر تخريج الحديث الآتية - إن شاء الله تعالى - كما في الأصل أعلاه، وهذا هو الظاهر والمناسب، من حيث تجاور العبارتين الأخيرتين بعدها.

(7) وأخرجه الخطيب في تاريخه (2/ 321) ، والقزويني في أخبار قزوين (2/ 301) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 397) من طريق الفرج بن فضالة به.

والإسناد ضعيف؛ الفرج بن فضالة، وشيخه كلاهما ضعيف، وفيه أيضًا مولى أم معبد ولم أعرفه. قال ابن السكن: (في إسناده نظر) . نقله عنه الحافظ في الإصابة (8/ 309) ووافقه عليه، وأعله بالفرج وشيخه ابن أنعم. وقد نسبها الخطيب في تاريخه إلى خزاعة، وتناقض فيها ابن السكن أهي الخزاعية، أم مولاة قرظة؟ أفاده عنه الحافظ في الإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت