وهو أصحّ ما قيل فيه، والله أعلم [1] .
وابنه سنان [2] ابن أخي عكاشة.
شهد أبو سنان بدرًا [3] ، وهو أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة [4] . وهو أسنُّ من أخيه عكاشة [5] ، قال بعضهم: بنحو من عشرين سنة؛ وبذا قطع الواقديّ [6] .
وقال [7] : توفي وهو ابن أربعين سنة، في سنة خمسٍ من الهجرة [8] .
(1) انظر: معجم الصحابة لابن قانع (3/ 177 ت 1150) ، والثقات لابن حبان (3/ 428) ، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/48 ت 80) .
قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 158) : (الأكثر أن اسمه وهب) . وقال الحافظ في الإصابة (6/ 629 ت 9181) : (وهب بن محصن الأسدي هو: وهب بن عبد الله بن محصن المتقدّم، نسبه بعضهم لجده) اهـ. وبهذا القول يمكن الجمع بين هذين القولين، والله أعلم.
(2) الذي تقدّم في قول الواقديّ.
(3) انظر: مغازي الواقدي (1/ 154) ، وطبقات ابن سعد (3/ 93) ، والثقات لابن حبان (3/ 453) .
(4) انظر: الأوائل لابن أبي عاصم (ص/33 ت 81) .
(5) انظر: طبقات ابن سعد (3/ 93) .
(6) الذي عند ابن سعد في الطبقات (3/ 93) أنه كان أسنّ من أخيه بسنتين، وذكر في ترجمة ابنه سنان (3/ 94) أنّ بينه وبين أبيه عشرون سنة، والله أعلم.
(7) انظر: طبقات ابن سعد (3/ 93) .
(8) لكن يشكل على هذا القول أنه أول من بايع بيعة الرضوان، وكانت في السنة السادسة من الهجرة، ويزول هذا الإشكال إذا قلنا بقول الواقدي السابق وهو أول من بايع سنان بن أبي سنان. قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 158) : (وقد ذكر عن الواقديّ أن أبا سفيان توفي سنة خمس، ونقل بعد ذلك أنه أول من بايع بيعة الرضوان، فربما يظن متناقضًا، وليس كذلك؛ فإن الواقديّ ذكر أن الذي بايع أولًا ابنه سنان، وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول: إنه توفي سنة خمس، والله أعلم) اهـ.