فعلى قول ابن إسحاق هو: ابن أخي حسّان بن ثابت، وعلى قول ابن هشام هو: أخو حسّان بن ثابت، والله أعلم.
[103] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] : أبو شيخ المحاربيّ [4] .
(بر) له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء، ولا يصحّ.
روى عنه عاصم بن بحير [5] قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر محارب لا تسقوني حلب [6] امرأة) [7] .
(1) الاستيعاب (4/ 1691 ت 3041) .
(2) معرفة الصحابة (211/ أ) .
(3) معرفة الصحابة (5/ 2931 ت 3276) .
(4) بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، بعدها الألف وفي آخرها الراء المكسورة والباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجدّ وإلى القبيلة. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 207) .
(5) ضبطه الدار قطني في المؤتلف والمختلف (1/ 160) بفتح الباء الموحدة، وضمّ الحاء المهملة، وفي ضبطه خلاف كما قال ابن ماكولا في الإكمال (1/ 202) ،وضبطه بفتح الباء، وكسر الحاء المهملة. ثم قال: (ويقال فيه: بضم الباء وفتح الحاء المهملة) اهـ.
(6) - بفتح الحاء المهملة، واللام - أي: لا تسقوني ما حلبته المرأة؛ وذلك أن حلب النساء عيب عند العرب يعيِّرون به، فلذلك تنزه عنه. انظر: النهاية (ص/224) .
(7) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/ 43) ، وابن مندة في معرفة الصحابة (211/ أ) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2931 ح 6859) من طريق قيس بن الربيع، قال: حدثني امرؤ القيس المحاربيّ، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر محارب نصركم الله ... ) فذكره. وعند ابن مندة، وأبي نعيم: (وقال مرة: عن أبي شيخ) .
وفي الإسناد: امرؤ القيس المحاربيّ لم أقف فيه إلا على ما قاله الأزدي كما في الميزان (1/ 275 ت 1027) : (حدّث بخبر منكر لا يصحّ) . وعاصم بن بحير لم أقف له على ترجمة. وابن أبي شيخ يذكر في كتب الصحابة، وفيه نظر كما قال ابن السكن، انظر: الإصابة (7/ 131 ت 4759) . قال الهيثمي في المجمع (5/ 83) : (فيه جماعة لم أعرفهم) .