فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1694

الطبراني: نا محمد بن الحسين بن مَكرم [1] ، نا إبراهيم بن المستمر العُرُوقيّ [2] ، نا عمرو بن عاصم [3] ، نا حماد بن يزيد المنقري [4] ، نا مخلد بن [عقبة] [5] بن شراحبيل، [عن] [6] أبي شقرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم اللاتي ألقين على رؤوسهنَّ [7] مثل أسنمة البقر [8] ؛ فأعلموهنَّ أنه لا يقبل لهنَّ صلاة) [9] .

(1) أبو بكر البغدادي، ثقة. انظر: سؤالات السهمي للدارقطني (ص/82 ت 27) ، وتاريخ بغداد (2/ 229 - 230 ت 688) .

(2) الناجي، البصري، صدوق يغرب. التقريب (ص/94 ت 251) .

(3) الكلابي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء. المصدر السابق (ص/423 ت 5055) .

(4) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 23 ت 2980) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 151 ت 656) - وقال: المقرئ- ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأورده ابن حبان في الثقات (6/ 219) .

(5) في الأصل: (عتبة) ، وما أثبته من مصدره.

(6) في الأصل: (بن) ، وما أثبته من مصدره. وقد كتب محاذاتها في الحاشية على الصواب.

(7) كذا في مصدره، وعند أبي نعيم في - كما سيأتي: (إذا رأيتم الفيئ على رؤوسهن) .

(8) قال ابن الأثير في شرحه: (شبّه رؤوسهنّ بأسنمة البخت؛ لكثرة ما وصلن به شعورهن حتى صار عليها من ذلك ما يُفَيِّئُها أي: يحركها خيلاء وعجبًا) . النهاية (ص/722 - 723) . وجاء عقب الحديث عند أبي نعيم: قال إبراهيم: قلت لعمرو بن عاصم ما الفيء؟ قال: الفرع. وفي القاموس (ص/964) : فرع كل شيء أعلاه.

(9) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2932 ح 6860) من طريق إبراهيم بن المستمر. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ حماد بن يزيد المنقري، و مخلد بن عقبة كلاهما مجهول، والله أعلم. قال الهيثمي في المجمع (5/ 137) : (رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد، عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات) اهـ. قلت: بل فيه إبراهيم بن المستمر وهو صدوق يغرب، وعمرو بن عاصم ابن عبيد الله صدوق في حفظه شيء.

وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: (صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) . أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء (4/ 2192 ح 2128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت