فهرس الكتاب
[113] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : أبو شهم، قيل: اسمه يزيد بن أبي شيبة [5] . يعدُّ في الكوفيين [6] .
روى عنه قيس بن أبي حازم قال: رأيت جارية تمشي في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان من الغد أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والناس يبايعونه؛ فبسطت يدي فقلت: بايعني يا رسول الله. فقال: (ألست صاحب الجُبَيْذة [7] بالأمس) ؟ فقلت: يا رسول الله! بايعني؛ فوالله لا أعود أبدًا. فبايعني - صلى الله عليه وسلم - [8] .
(1) المعجم الكبير (22/ 372) .
(2) الاستيعاب (4/ 1690 ت 3038) .
(3) معرفة الصحابة (211/ أ) .
(4) معرفة الصحابة (5/ 2932 ت 3278) .
(5) انظر: المنفردات والوحدان للإمام مسلم (ص/28 ت 11) ، وتحفة الأشراف (9/ 227) ، وقال الحافظ في الإصابة (7/ 208 ت 10108) عن ابن السكن: أن اسمه زيد أو يزيد. وقال الأزدي في أسماء من يعرف بكنيته (ص/46 ت 72) : اسمه عبيد بن حبيب. قال الحافظ في الإصابة (7/ 208) : (لا يعرف اسمه ولا نسبه) ثم قال: (ويقال: اسم أبي شهم عبيد بن كعب) .
(6) انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 56) ، حيث عدّه في طبقات الكوفيين.
(7) تصغير جبذة، وهي الجذب. وليس مقلوبًا بل لغة صحيحة، كما في القاموس (ص/423) ، وممن قال بأنها من المقلوب ابن قتيبة في أدب الكاتب (ص/492) .
(8) أخرجه الإمام أحمد في المسند (37/ 188 - 189 ح 22511) عن أسود بن عامر، حدثنا هُريم بن سفيان، عن بيان، عن قيس به.
ومن طريق الأسود بن عامر أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 138 - 139 ح 2677) ، والنسائي في الكبرى (6/ 481 ح 7288) ، والطبراني في الكبير (22/ 373 ح 933) ، والحاكم في المستدرك (4/ 377) ، والبيهقي في الدلائل (6/ 306) .
ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، عدا أبي شهم فقد تفرد بالإخراج له النسائي من بين أصحاب الكتب الخمسة.
قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه) اهـ.