فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1694

اسمه مالك بن قيس [1] . وقيل: لبابة بن قيس [2] . وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس [3] . وقيل: مالك ابن أسعد [4] . مشهور بكنيته.

لم يُختلف في شهوده بدرًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

من حديثه: (من ضارَّ ضارَّ الله به، ومن شاقَّ شاقَّ الله عليه) [6] .

(1) كما عند الإمام أحمد في الأسامي والكنى (ص/47 ت 88) ، والبخاري في التاريخ الكبير (7/ 179 ت 10620) ،والكنى والأسماء لمسلم (1/ 450 ت 1704) ، والثقات (3/ 378) وقال: وهو الأصحّ، ومعرفة علوم الحديث (ص/183) ، وغيرها.

(2) انظر: عون المعبود (10/ 46) .

(3) انظر: رجال مسلم (2/ 219) .

(4) انظر: تهذيب الكمال (33/ 426) وقيل: قيس بن صرمة سماه به ابن قانع في معجمه (2/ 354 ت 895) وقال: وجدت اسم أبي صرمة أو ابن صرمة"قيس"في جمهرة نسب الأنصار) اهـ. وكذا قاله الدمياطي وابن البرقي كما في الإصابة (7/ 218) ، والتهذيب (12/ 134) .

(5) لكنه لم يُذكر فيمن شهد بدرًا في بعض كتب السيرة كالسيرة لابن إسحاق وابن هشام، والمغازي للواقدي وغيرها.

وذكره فيمن شهد بدرًا ابن منجويه في رجال مسلم (2/ 219) ، والذهبي في المقتنى (1/ 319 ت 3203) ، والمزي في تهذيب الكمال (33/ 426) ، وتكملة الإكمال (3/ 624) .

ثم وقفت على قول الحافظ في الإصابة (7/ 218) : (وتُعقّب - أي ابن عبد البر - بأن ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم) .

وفي التهذيب (12/ 134) قال: (وأما ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر فلم يذكروه في البدريين، فيحرر قول ابن عبد البر) اهـ.

(6) أخرجه أبو داود في كتاب الأقضية، أبواب من القضاء (4/ 49 - 50 ح 3635) ، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الخيانة والغش (4/ 332 ح 1940) وقال: (حسن غريب) ، والإمام أحمد في المسند (25/ 34 ح 15755) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة به.

ومن طريق الليث أخرجه ابن ماجه في كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر جاره (1/ 737 ح 2342) ، والطبراني في الكبير (22/ 330 ح 829) .

ومن طريق يحيى بن سعيد أخرجه: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 189 ح 2170) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 117 ح 240) ، والبيهقي في الكبرى (6/ 70) .

والحديث ضعيف؛ علته لؤلؤة، وهي مولاة الأنصار ذكرها الذهبي في المجهولات من كتابه الميزان (4/ 610 ت 10992) وقال الحافظ في التقريب (ص/753 ت 8677) : (مقبولة) ، وشذّ المناوي بتوثيقها في فيض القدير (2/ 111) ، والله أعلم.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ: (لا ضرر ولا ضرار، من ضارّ ضره الله، ومن شاقّ شقّ الله عليه) . أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 57 - 58) ، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 159) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به. ومن طريق الحاكم وغيره أخرجه البيهقي في الكبرى (6/ 69) .

والإسناد صحيح رجاله ثقات، قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه) اهـ. والحديث بهذا الشاهد يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت