كان مسلمًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأدى إليه صدقات، ولم يفد عليه [1] . ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده؛ المهلب أصغرهم [2] .
وقيل: إنه وفد على أبي بكر - رضي الله عنه - [3] .
[121] (بر [4] ، ند [5] ، نع [6] : أبو صفوان مالك بن عميرة [7] . وقيل: سويد بن قيس [8] .
(1) انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 101) .
(2) انظر: تهذيب الكمال (29/ 10) ، والإصابة (7/ 220 - 221) .
(3) انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 101 - 102) وفيه: أنه لم يبلغ الحلم، ثم توفي أبو بكر، وفك أسرهم عمر - رضي الله عنهما -.
وهذا يخالف ما سبق من أنه قدم على عمر في عشرة من ولده، ولعل هذا هو سبب إيراد المؤلف لهذا القول بصيغة التمريض، والله تعالى أعلم.
(4) الاستيعاب (4/ 1693 ت 3047) .
(5) معرفة الصحابة (212/ أ) .
(6) معرفة الصحابة (5/ 2936 ت 3281) .
(7) انظر: الكنى للدولابي (1/ 226) ، وطبقات خليفة (ص/132) ونسبه إلى شعبة بن الحجاج، والجرح والتعديل (8/ 212 ت 941) ، والثقات لابن حبان (3/ 375) ، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/50 ت 85) ، قال: (ويقال: ابن عمير) . وهو كذلك بدون هاء في معجم الصحابة للبغوي (5/ 214) . وأبوه بفتح العين، ومن حذف منه الهاء صغّره. انظر: الإصابة (5/ 741 ت 7677) .
(8) انظر: الكنى والأسماء لمسلم (1/ 441 ت 1670) ، وطبقات خليفة (ص/132) ونسبه إلى سفيان الثوري، والصحيح أن سويد بن قيس يكنى بأبي مرحب لا بأبي صفوان كما في الإصابة (3/ 228) ، وفي (5/ 741) قال: (حديثه يشبه حديث سويد بن قيس؛ فقيل: إنهما واحد، اختلف في اسمه على سماك بن حرب، وقيل هما اثنان) اهـ.