فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1694

قال ابن أبي حاتم [1] : أبو ضمرة بن العيص، وذكره في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم.

وقد تقدّم [2] أنه ضمرة بن الفيض، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص، والله أعلم [3] .

[127] (بر [4] : أبو ضمضم [5] . غير منسوب. روى عنه الحسن بن أبي الحسن، وقتادة أنه قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك [6] .

(1) الجرح والتعديل (9/ 396 ت 1800) .

(2) الجامع (112/ ب) .

(3) وفي الحوالة المتقدمة نقل المصنف عن عكرمة قال: (اسم الذي خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ضمرة بن العيص، طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقعت عليه) اهـ. ونقله الحافظ في الإصابة (3/ 492) وجعله من رواية عكرمة، عن ابن عباس وفيه: (ضمرة بن أبي العيص) ، وفي رواية أخرى عنه: (ضمرة أو ابن ضمرة) . ثم قال الحافظ: (والقصة واحدة لواحد، اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه، والله أعلم) .

(4) الاستيعاب (4/ 1694 ت 3050) .

(5) بفتح المعجمتين. انظر: المغني للهندي (ص/156) .

(6) رواية الحسن بن أبي الحسن وهو البصريّ أخرجها ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (2/ 478 ح 451) من طريق الزيادي - محمد بن زياد - عن حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم: كان إذا خرج من منزله قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك) . ومحمد بن زياد الزيادي صدوق يخطئ كما في التقريب (ص/478 ت 5887) ، والحسن البصريّ ثقة يرسل ويدلس وحديثه هذا مرسل. ورواية قتادة أخرجها أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يُحلّ الرجل قد اغتابه (5/ 198 - 199 ح 4886) عن محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة به، وشك فيه ابن عبيد فقال: (أبو ضيغم، أو أبو ضمضم) . وهذا الإسناد مرسل رجاله ثقات، وابن ثور هو: محمد الصنعاني. قال الألباني في الإرواء (8/ 33) : (وإسناده صحيح إلى قتادة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت