حال حصاره الطائف، ولو رمى إنسان لأبصر مواقع نبله [1] .
[135] (بر [2] ، نع [3] ، مو [4] : أبو الطفيل عامر بن واثلة [5] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (24/ 169 ح 15437) عن أزهر بن القاسم الراسبيّ، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن شميلة عن أبي طريف به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 315 - 316 ح 795) ، وفيه: (صلاة العصر) وهو خطأ.
ومن طريق أزهر أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (3/ 197 ح 1966) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 313 ح 1075) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 120 ح 248) .
وأخرجه الدولابي أيضًا في الكنى والأسماء (1/ 119 ح 246 و 247) ، والطبراني في الكبير (22/ 316 ح 796) من طريق بشر بن السريّ، والبيهقي في الكبرى (1/ 447) من طريق عبيد بن عقيل، ومن كلا الطريقين أخرجه ابن قانع في معجمه (2/ 373) ،كلاهما عن زكريا بن إسحاق به.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لحال الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة لم يذكره في الثقات غير ابن حبان كما تقدم، والله أعلم.
وللحديث شاهد صحيح من حديث رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: (كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله) . أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت المغرب (2/ 49 ح 559) ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس (1/ 441 ح 637) .
(2) الاستيعاب (4/ 1696 ت 3054) .
(3) معرفة الصحابة (5/ 2943 ت 3292) .
(4) انظر: أسد الغابة (6/ 179 ت 6028) .
(5) انظر: الطبقات لابن سعد (5/ 457) ، وطبقات خليفة (ص/30) ، وتاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 289 ت 65) ، والتاريخ الكبير (6/ 236 ت 9018) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/ 459 ت 1738) ، والجرح والتعديل (6/ 328 ت 1829) ، والكنى والأسماء للدولابي (1/ 118) ، والثقات لابن حبان (3/ 291) .