فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1694

وقال عليّ بن المديني: اسم أبي عامر الأشعري عمّ أبي موسى عبيد بن وهب [1] . ولم يصنع شيئًا [2] .

قُتل أبو عامر يوم حنين؛ أميرًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طلب أوطاس [3] [4] ؛ فلما أُخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله؛ رفع يديه فدعا

له [5] . وقام مقامه إذ قُتل أبو موسى الأشعريّ، وقتل قاتله [6] .

(1) وكذا قاله الإمام مسلم في الكنى (1/ 582 ت 2372) ،وابن حبان في الثقات (3/ 282) .

(2) لأن عبيد بن وهب آخر وافق أبا عامر عمّ أبي موسى في اسمه - على خلاف فيه - وكنيته، ونسبه. انظر: أسد الغابة (3/ 549 ت 3518) ، والإصابة (4/ 420 ت 5371) . وستأتي ترجمته بعد الترجمة التالية - إن شاء الله -.

(3) أي: بعثه في إثر من توجه إلى أوطاس من المشركين بعد هزيمتهم في حنين، في السنة الثامنة بعد الفتح. وأوطاس: وادٍ في ديار هوازن، شمال شرق مكة، يبعد عنها قرابة (190) كيلًا. انظر: معجم البلدان (1/ 281) ، ومعجم المعالم الجغرافية (ص/34) .

(4) انظر: صحيح البخاري (7/ 637) ، وصحيح مسلم (4/ 1943) ، والطبقات لابن سعد (4/ 357 - 358) ، ومغازي الواقدي (3/ 922) ، وسيرة ابن هشام (4/ 105) .

(5) وهو ما ثبت من حديث أبي موسى - رضي الله عنه - وفيه: أنه أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خبر أبي عامر وأنه يقرئه السلام ويطلب منه أن يدعو له؛ فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: (اللهم اغفر لعبيدٍ أبي عامر) - ورأيت بياض إبطيه - ثم قال: (اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس) .

أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزاة أوطاس (7/ 637 ح 4323) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين رضي الله عنهما (4/ 1943 - 1944 ح 2498) .

(6) وهو ثابت في الحديث السالف الذكر عند الشيخين، وفيه: ( ... فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جُشَميّ بسهم فأثبته في ركبته، فانتهيت إليه فقلت: يا عمّ من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولّى، فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت؟ فكفّ، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت