فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1694

[147] (مو [1] : أبو عامر [2] .

والد حنظلة - غسيل الملائكة - [3] .

(1) انظر: أسد الغابة (6/ 189 ت 6041) .

(2) وهو: ابن صيفيّ بن النعمان بن مالك بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. انظر: الجمهرة لابن حزم (ص/333) ، وطبقات خليفة (ص/236) ، ومعجم الصحابة لابن قانع (1/ 202) .

وأبو عامر كنيته. قيل: اسمه عبد عمرو كما قال ابن إسحاق، فيما نقله عنه ابن هشام في السيرة (3/ 75) ، وابن سعد في الطبقات (3/ 481) ، وابن حزم في الجمهرة (ص/333) .

وقيل: عمرو، كما في الاستيعاب (1/ 380) ، والإصابة (2/ 137) . والأول أكثر وأشهر.

(3) وفي ذكر أبي عامر هذا في الصحابة عجب، فهو لم يعرف بإسلامه فكيف بصحبته، والمعروف عنه هو بغضه للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولما جاء به، وقد ذكر غير واحد من العلماء أنه فرّ إلى هرقل في سنة تسع، وقيل عشر فمات هناك، وأما الرواية المذكورة فضعفها بيّن والحمد لله.

قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 189 - 190 ت 6041) : (قلت: لا أدري كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة، فإن كان ظنه مسلمًا حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس فيه ذكر إسلامه ... وكفر أبي عامر ظاهر، وفارق المدينة إلى مكة مباعدًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم -، وحضر مع المشركين وقعة أحد، ومات مشركًا، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسمى الفاسق، والله أعلم) .

قلت: وذلك لأنه كان يسمى الراهب. وأورد الحافظ أبا عامر هذا في القسم الرابع من الإصابة (7/ 303 ت 10349) وقال: (ذكره أبو موسى متعلقًا بما ذكر الدار قطني في المؤتلف والمختلف بإسناد كوفيّ ضعيف - وذكر الرواية - وقال: وقال: هذه رواية شاذة في أن أبا عامر كان مع الذين قدموا من الأنصار في القدمة الأولى، وعلى تقدير أن يكون الراوي حفظ منهم فليس في حكايته ما يدل على أنه أسلم، ولم يعدّه أحد فيمن بايع النبي -صلى الله عليه وسلم -، وعلى تقدير ذلك فكأنّه ارتدّ، فإن مباينته للمسلمين، ومظاهرته للمشركين عليهم، وحضوره معهم بعض الحروب، حتى أراد ابنه حنظلة أن يثور عليه، ثم قيامه في كيده الإسلام مشهور في السير والمغازي، وهو الذي بنى أهل النفاق مسجد الضرار لأجله فنزلت فيه: (وَإِرْصَادًَا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت