فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1694

لا تصحّ له صحبة [1] .

[161] [] [2] : أبو عبد الله الصّنابحيّ، آخر.

لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والصنابح بن الأعسر يقال له أيضًا: الصنابحيّ؛ له صحبة [3] ، تقدّم في بابه [4] .

(1) حيث هاجر مع قومه من اليمن قاصدين المدينة لملاقاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي طريقهم قابلهم راكب فأخبروه بشأنهم، فأخبرهم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وقد دفنوه، وقدم المدينة في خلافة الصديق. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 509) ، والطبقات لخليفة (ص/293) ، والتاريخ الكبير (5/ 194 - 195 ت 7091) ، والجرح والتعديل (5/ 262 ت 1241) والثقات (5/ 74) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص/138 ت 850) ، وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدار قطني (2/ 152 ت 703) ، والتعديل والتجريح (2/ 868 ت 898) ، وجامع التحصيل (ص/224) ، والإصابة (7/ 306 - 307) .

(2) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، ولم يترجم له ابن الأثير في أسد الغابة.

(3) قال الحافظ في الإصابة (7/ 306) : (والذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة: عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد الله فقد وهم، ولعله الذي يكنى(بأبي) عبد الرحمن، والصنابح - اسم لا نسب - بن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه: الصنابحي فقد وهم، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم وليست له صحبة ... ومن سماه عبد الله فقد وهم). وانظر: أسد الغابة (6/ 199 ت 6063) ، وملء العيبة (5/ 46 - 54) .

(4) الجامع (109/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت