فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1694

[166] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] ، ط [4] : أبو عبد الرحمن الجهنيّ [5] [6] .

سكن مصر [7] ، (نع) ويقال له: القيني [8] . حديثه عند أبي الخير اليزني [9] ، حديثين؛ أحدهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أنا راكب غدًا إلى اليهود، فلا تبدؤوهم بالسلام ... ) الحديث [10] .

(1) الاستيعاب (4/ 1707 ت 3071) .

(2) انظر: أسد الغابة (6/ 197 ت 6060) .

(3) معرفة الصحابة (5/ 2951 ت 3307) .

(4) المعجم الكبير (22/ 289) .

(5) سمّاه أبو الفتح الأزدي في أسماء من يعرف بكنيته (ص/52 ت 97) : زيدًا، قال: ويقال: أبو عبد الله الجهني. وقال الحافظ في الإصابة (7/ 262) : (وانفرد أبو الفتح الأزديّ فحكى أن اسمه: زيد، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور) اهـ، وفي التهذيب فال: (وزعم ابن المحب في ترتيب المسند أنه عقبة بن عامر الجهني، ولم يصب في ذلك) اهـ.

(6) أورد الحافظ علاء الدين مغلطاي ترجمته في كتابه الإنابة (2/ 280 ت 1184) وقال: (ذكره غير واحد في الصحابة، وشذّ صاحب الكمال وصاحب التهذيب فقالا: مختلف في صحبته، ولا أعلم لهما فيه سلفًا فينظر) . قلت: نقل المزي في تهذيب الكمال (34/ 40 - 41) عن ابن سعد أنه أثبت له الصحبة، ثم قال: (وقال غيره: أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره) ثم قال بعد أن أورد حديثًا له: (وإن كان قوله في هذه الرواية"قال لنا"محفوظًا، فهو ظاهر في صحبته) اهـ. وذكر الحافظ ما تقدم في تهذيب التهذيب (12/ 153 - 154) من الخلاف، ثم قال: (وقد وقع لي حديثه في ثاني المحامليات وفيه ما يدل على ثبوت صحبته) ثم ذكر جملة من العلماء عدوه في الصحابة كابن مندة، وابن يونس، وأبي حاتم، ومسلم، والدولابي، وأبي أحمد الحاكم، وابن سعد، وخليفة، والترمذي، والبغوي، والطبري، والعسكري، والباوردي وغيرهم.

(7) قاله ابن يونس كما في أسد الغابة (6/ 197) ،والبغوي كما في الإصابة (7/ 261 - 262) .

(8) قاله أبو نعيم وابن مندة. وانظر: أسد الغابة (6/ 197 ت 6060) .

(9) واسمه: مرثد بن عبد الله، ثقة فقيه. انظر: التقريب (ص/524 ت 6547) .

(10) هذا الحديث يدور على محمد بن إسحاق، واختلف عليه فيه:

فرواه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب رد السلام على أهل الذمّة (2/ 402 - 403 ح 3699) ، وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 251 ح 25752) ، وابن سعد في الطبقات (4/ 351) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 38 ح 2577) ، والطبراني في الكبير (22/ 290 ح 743) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 197) من طريق عبد الله بن نمير.

وأخرجه الإمام أحمد في المسند (28/ 26 ح 17295) عن محمد بن أبي عديّ. وفي (29/ 581 ح 18045) عن يزيد بن هارون.

وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 341 ح 7255) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري. وفي (4/ 341 ح 7256) ، والطبراني في الكبير (22/ 290) من طريق عبد الرحيم ابن سليمان المروزي.

وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (22/ 290 ـ 291) من طريق علي بن مسهر، ويونس بن بكير، وشريك بن عبد الله.

ثمانيتهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني به.

وصرّح ابن إسحاق بالتحديث في إحدى روايتي الإمام أحمد.

وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص/366 ح 1105 و 1106) عن أحمد بن خالد ويحيى بن واضح، والترمذي في العلل الكبير (2/ 861) من طريق ابن المبارك. والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 341 ح 7257) من طريق عبيد الله بن عمرو. وابن قانع في المعجم (1/ 149) من طريق عبدة. والطبراني في الكبير (2/ 278 ح 2164) من طريق محمد بن سلمة.

ستتهم عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة الغفاري به.

وقد تابع ابن إسحاق في روايته الحديث عن أبي بصرة الغفاريّ:

عبد الحميد بن جعفر: أخرج حديثه النسائي في الكبرى (9/ 150 ح 10148) ، وفي عمل اليوم والليلة (ص/313 - 314 ح 388) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 342 ح 7259) ، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 149) .

وابن لهيعة: أخرج حديثه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 341 ح 7258) ، وابن قانع في المعجم (1/ 149) .

وهذا هو الصواب في رواية الحديث؛ قال الترمذي في علله الكبير (2/ 862) بعد أن أورد الخلاف في الحديث: (فسألت محمدًا - أي: البخاري - فقال: عن أبي بصرة أصحّ، وعن أبي عبد الرحمن الجهني وهم فيه ابن إسحاق، والصحيح عن أبي بصرة. قال الترمذي: وإنما قال محمد: حديث أبي بصرة أصحّ؛ لأن عبد الحميد بن جعفر روى هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن أبي بصرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث ابن المبارك عن ابن إسحاق) اهـ.

وكذا قال الحافظ في الفتح (11/ 47) إنه المحفوظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت