فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1694

[167] (طل [1] ، ط [2] ، نع [3] ، مو [4] : أبو عبد الرحمن، حاضن عائشة.

قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعائشة في [ثوب] [5] واحد ... )الحديث [6] .

(1) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ أ) .

(2) المعجم الكبير (22/ 292) .

(3) معرفة الصحابة (5/ 2955 ت 3311) .

(4) انظر: أسد الغابة (6/ 198 ت 6061) .

(5) في الأصل: (لحاف) ، وما أثبته من مصادر الترجمة.

(6) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 101 ح 2643) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 126 ح 257) ، والطبراني في الكبير (22/ 292 ح 746) ، وفي الأوسط (6/ 28 ح 5695) ، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2955 ح 6869) .

من طريق ضرار بن صرد، نا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن يحيى بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة به، وتمامه: ( ... نصفه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونصفه على عائشة) زاد الطبراني في الأوسط في الإسناد بين عبد الملك ويحيى: عبد الله بن عبد الله الرازي.

وهذا الإسناد ضعيف؛ فيه ضرار بن صُرد قال الهيثمي في المجمع (5/ 135) : (فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف) .وقال الحافظ في التقريب (ص/280 ت 2982) : (صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع، وكان عارفًا بالفرائض) اهـ. قلت: ولعل قول الهيثمي أولى من قول الحافظ؛ لأن الناظر في كلام أهل العلم يرى أن الحكم عليه بالضعف أولى، بل الضعف الشديد. ومن ذلك قول ابن معين: بالكوفة كذابان، أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. انظر: الضعفاء الكبير (2/ 222 ت 766) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/196 ت 310) ، والجرح والتعديل (4/ 465 ت 2046) . ويحيى بن أبي محمد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (8/ 186 ت 12438) وسكت عنه. ولم يتبين لي ما حاله.

قال الطبراني في الأوسط عقبه: (لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا علي بن هاشم، تفرد به ضرار بن صرد، ولا يروى عن أبي عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت