نا قتادة [1] ، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدرًا فيه لحم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ناولني ذراعها) . فناولته: فقال: (ناولني ذراعها) . فناولته. فقال: (ناولني ذراعها) . فقلت: يا رسول الله! كم للشاة من ذراع؟! فقال: (والذي نفسي بيده لأعطيت أذرعًا ما دعوت) [2] .
أخرجه الترمذيّ في الشمائل عن بندار [3] ، عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان.
[179] (ط [4] ، ند [5] ، نع [6] : أبو عبيد، مولى رفاعة بن رافع الزرقيّ.
(1) هو: ابن دعامة السدوسيّ.
(2) وأخرجه الإمام أحمد في المسند (25/ 338 ح 15967) ، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 204) ، من طريق عفان.
وأخرجه الدارمي في سننه (1/ 35 ح 44) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 350 ح 472) ، والطبراني في الكبير (22/ 335 - 336 ح 842) ، والترمذيّ في الشمائل - كما أشار إليه المصنف - (ص/288 ح 169) والمزيّ في تهذيب الكمال (34/ 53) من طريق مسلم بن إبراهيم.
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا (22/ 335 ح 842) من طريق موسى بن إسماعيل.
ثلاثتهم عن أبان به. وإسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب كثير الإرسال والأوهام، وقد تقدم. قال الهيثمي في المجمع (8/ 311) : (رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد) . وقال الحافظ في الإصابة (7/ 269) : (أخرج حديثه الترمذي في الشمائل والدارميّ ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب) اهـ.
(3) هو: محمد بن بشار.
(4) المعجم الكبير (22/ 377) .
(5) انظر: أسد الغابة (6/ 204 ت 6074) .
(6) معرفة الصحابة (5/ 2957 ت 3319) .