[182] (بر [1] : أبو عبيدة، رجل له رؤية [2] .
قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع مولاه رجل من الأزد، فقال له: (ما اسمه) ؟ فقال: قيّوم. فقال: (بل هو عبد القيّوم) [3] .
تقدّم ذكره [4] . هكذا قال [5] : أبو عبيدة بالهاء في آخره. وإنما هو أبو عبيد، بغير هاء؛ كذلك ذكره الحاكم أبو أحمد [6] ، والطبراني [7] في ترجمة عبد القيوم، وغيرهما [8] ، والله أعلم.
(1) الاستيعاب (4/ 1712 ت 3080) .
(2) وفي بعض نسخ الاستيعاب: (رواية) كما أفاده محقق الكتاب.
(3) أخرج الحديث أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 1882 ح 4735) عن سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي، حدثني جدّي الفضل بن يحيى بن قيوم، عن أبيه، عن جدّه قيوم - ويكنى أبا عبيد - قال: كنت مع أبي راشد الأزديّ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وفد عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي راشد: (ما اسمك) ؟ قال: عبد العزى أبو مُغْوِيَة. قال: (كلا، ولكنك عبد الرحمن أبو راشد) قال: (فمن هذا معك) ؟ قال: مولاي. قال: (ما اسمه) ؟ قال: قيوم. قال: (كلا، ولكنه عبد القيوم أبو عبيد) . وهذا إسناد فيه مجاهيل.
وأورده الحافظ في لسان الميزان (6/ 335 ت 9198) في ترجمة يحيى بن قيوم الأزدي وقال: (أخرجه ابن مندة وقال: غريب. وقال العلائي في الوشي: لا أعرف أحدًا من رجاله) اهـ.
(4) في ترجمة عبد الرحمن بن عبيد أبي راشد (139/ ب) .
(5) أي: ابن عبد البر.
(6) لم أقف عليه في الموجود من كتابه الأسامي والكنى، ولعله في القدر المفقود منه، والله أعلم.
(7) لم أقف عليه في المطبوع من كتابه المعجم الكبير، ولعله في القدر المفقود منه، والله أعلم.
(8) كأبي نعيم في معرفة الصحابة (5/ 1882 ت 1922) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 508 ت 3421) في المخطوط لا في المطبوع كما أفاده محققه، وابن السكن، والباوردي كما في الإصابة (7/ 270 ت 10230) .