[186] (ند [1] ، نع [2] : أبو عثمان الأصبحيّ [3] .
اعتمر في الجاهليّة.
روى عنه: أبو قبيل [4] . يعدّ في المصريّين، قاله ابن يونس [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (6/ 209 ت 6084) .
(2) معرفة الصحابة (5/ 2971 ت 3351) .
(3) بفتح الألف، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء المنقوطة بنقطة، في آخرها حاء مهملة، هذه النسبة إلى أصبح، واسمه: الحارث بن عوف بن مالك بن يزيد بن سداد بن زرعة وهو يعرب بن قحطان. انظر: الأنساب للسمعاني (1/ 174) .
(4) بفتح القاف، وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، اسمه: حُيي بن هانئ بن ناضر - بنون، ومعجمة - المعافريّ المصري، صدوق يهم. انظر: التقريب (ص/185 ت 1606) .
(5) هذا وقد اختلف في اسم أبي عثمان هذا على عدة أقوال، ذكرها الحافظ في تعجيل المنفعة (2/ 501 - 504 ت 1340) ورجّح فيها فقال: (واسم أبي عثمان هذا على ما جوّزه المزي في الكنى من التهذيب(34/ 77) "عبيد بن عمرو"، وقد تبعه الحسيني (الإكمال ص/533 ت 1127) . وقال ابن عساكر في الأطراف (انظر: تحفة الأشراف 11/ 87) : إن لم يكن مسلم بن يسار الطُّنْبُذي فلا أدري من هو. ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ... ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد أخرج مسلم وأصحاب السنن الثلاثة من طريق جبير بن نفير، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة حديث عقبة بن عامر، عن عمر في فضل الوضوء؛ فجوّز أبو بكر بن منجويه (رجال صحيح مسلم 2/ 396) وتبعه ابن عساكر أنه سعيد بن هانئ الخولاني، وجوّز ابن حبان أنه حريز بن عثمان الرحبيّ، ونقل الترمذي في العلل المفرد، عن البخاري أنه لا يعرفه، وجزم الدار قطني في العلل الكبرى (العلل 2/ 114) أنه أبو عثمان الأصبحيّ، وكلام ابن يونس يقتضي أن هذا آخر يقال له: أبو عثمان الأصبحي لا يعرف اسمه؛ فإنه ترجم له في الكنى وقال: إنه أدرك الجاهلية ثم سكن مصر، فروى عنه من أهلها أبو قبيل المعافري ... وأظهر الكشف والتأمل أنهما اثنان، ولا التفات إلى ما جوّزه ابن حبان ولا ابن منجويه؛ لأن الأصبحي غير الخولاني) اهـ.
هذا وقد استغرب الحافظ في التعجيل (2/ 501) قول الحسيني في الإكمال (ص/533) : (فيه نظر) قال: (كذا ترجمه الحسيني، وما أدري ما وجه النظر؟! فقد ذكره ابن يونس في المصريين، ونقل عنه أنه قال: اعتمرت في الجاهلية، وذكره ابن مندة في الصحابة لإدراكه) اهـ. وقد ذكره في الإصابة (7/ 299 ت 10333) في القسم الثالث.