فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1694

أعمال الخير)؟ فقال رجل: حرس معنا يا رسول الله ليلة كذا وكذا ... الحديث [1] .

قلت: قد ذكر أبو موسى مالك بن عامر أبا عطية الوادعيّ في باب: مالك [2] ، وقال: تابعيّ من أهل الكوفة، إلا أنه أدرك الجاهليّة، والله أعلم [3] .

(1) أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 378 ح 945) ، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 216) من طريق بقية بن الوليد.

وأخرجه البغوي، وأبو أحمد الحاكم كما ذكره عنهما الحافظ في الإصابة (7/ 277) ، وأبو نعيم في المعرفة (5/ 2973 ح 6927) من طريق إسماعيل بن عياش.

كلاهما عن بحير بن سعد الحمصي، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية به.

وإسناده حسن، وراوي الحديث إن كان هو الوادعيّ فمرسل؛ لأنه مخضرم، له إدراك وليست له رؤية كما سيأتي.

والذي يترجح - والله أعلم - أنه صحابي آخر لا يعرف اسمه كما ذكر الحافظ عن أبي أحمد الحاكم ورجحه قائلًا: (وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعيّ وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأن أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب. وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقدي، وذكر الاختلاف في اسم الوادعيّ، وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه. قلت - أي الحافظ: وهو كما قال. قال أبو أحمد: أبو عطية أن رجلًا توفي، روى عنه خالد بن معدان، وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة) اهـ.

(2) انظر: أسد الغابة (5/ 29 ت 4600) .

(3) وهو كذلك. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 121) ، والأسامي والكنى للإمام أحمد (ص/67 ت 158) ، والتاريخ الكبير للبخاري (7/ 183 ت 10636) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/ 651 ت 2638) ، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص/221 ت 401) ، والجرح والتعديل (8/ 213 ت 945) ، والثقات لابن حبان (5/ 384) ، وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدار قطني (1/ 353 ت 1081، والحلية لأبي نعيم(4/ 121) ، والإصابة (6/ 273 ت 8359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت