فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1694

الحميسيّ [1] ، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: (اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض) فقال رجل من القوم: بخ بخ ... فذكر الحديث [2] .

وقال فيه: فنادى أخًا له يكنى بأبي عمرو فقال: يا أبا عمرو‍! ريح الجنة وربّ الكعبة دون أحد [3] . فالتقوا فاستشهد، فدفنه [4] .

(1) هو: خازم بن الحسين البصري قال الحافظ في التقريب (ص/186 ت 1614) : (ضعيف) .

(2) الحديث إلى هنا يذكر في قصة عمير بن الحمام - رضي الله عنه - في يوم بدر لا في يوم أحد كما وقع في النصّ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (3/ 1509 - 1510 ح 1901) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت به.

(3) هذا الحديث يذكر في قصة أنس بن النضر الأنصاريّ يوم أحد، أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب قول الله عز وجل: (من المؤمنين رجال ... (الآية(6/ 26 ح 2805) ، ومسلم في كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (3/ 1512 ح 1903) ، ووقع عنده تصريح أنس ابن النضر بنداء سعد بن معاذ بأبي عمرو. قال الحافظ في الإصابة (7/ 288 ت 10293) : (يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع، والمقول له سعد بن معاذ؛ فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد، وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ) اهـ.

قلت: لا أعرف لسعد بن الربيع قصة تشابه القصة المذكورة مع سعد بن معاذ، وإنما يعرف بها أنس بن النضر وهي مخرجة في الصحيحين كما تقدّم، وعلى كلٍ يكون المقصود بالكنية على ما في الحديث هو سعد بن معاذ كما عند مسلم، وهو معروف بها، والعلم عند الله - عزّ وجلّ -.

(4) هكذا في الأصل، والذي في المطبوع من المعرفة لأبي نعيم: (فاستشهد فيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت