والنسخة مقابلة؛ لوجود الدائرة المنقوطة على صفحاتها من أول الكتاب إلى آخره.
وفي أولها بتر يسير، وكذا في أثناء حرف العين من باب أسماء الرجال، وكذا في آخر باب كنى الرجال مع أول باب أسماء النساء. وبدأه بتراجم المحمَّدين؛ تعظيمًا لعلم خير النبيِّين - صلى الله عليه وسلم - [1] ، ثم ذكر تراجم العشرة المبشَّرين، وبعد أن أتى على جميعهم ابتدأ بذكر الصحابة مرتبين على الحروف الهجائية المعروفة عند أهل المشرق [أ، ب ت، ث ... الخ] ، فابتدأ بحرف الألف من أسماء الرجال، وهكذا إلى آخر الحروف. ثم عقد بعده بابًا لكنى الصحابة. وبعده شرع في ذكر أسماء النسوان الصحابيات، وبعده أيضًا عقد بابًا لكنى النساء، وبآخر التراجم في هذا الباب ينتهي الكتاب.
وأول الموجود منه ترجمة: محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، وقبلها بمقدار سطر تقريبًا بقيّة من ترجمة سابقة، وآخر تراجمه ترجمة: أم يزيد بن الحارث.
وأتت عليها الأرضة في جميع جوانب صحائفها وبالذات العلويَّة منها، بنسب متفاوتة؛ مما تسبب في خفاء عدد من الرموز والكلمات. كما أن
(1) وانظر: طرّة الجامع (1 / أ) .