فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1694

قلت: رحم الله أبا موسى؛ وهم في هذه الترجمة، هو أو الذي عزاها إليه [1] ؛ فإن هذا الحديث قد أخرجه ابن مندة [2] ، وأبو نعيم [3] في ترجمة علقمة بن الأعور، فكيف يخفى عليه مثل هذا، والحديث في الكتابين من روايته، أو في أحدهما، مع كثرة بحثه عن هذا الشأن؟! سامحه الله وإيّانا بمنّه وكرمه.

[246] (ند [4] ، نع [5] : أبو علكثة.

له ذكر في حديث أخيه أبي راشد.

كذا قالا، وليس له في ترجمة أبي راشد [6] ذكر [7] .

(1) أي الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن مندوية الأصبهاني، ولم أقف على الحديث من طريقه، والله أعلم.

(2) انظر: أسد الغابة (4/ 81 ت 3759) وقال ـ أي ابن مندة ـ في صدر الترجمة: (علقمة ابن الأعور، وقيل: أبو علقمة) ثم قال في نهايتها: (الصواب: علقمة) .

(3) معرفة الصحابة (4/ 2179 ت 2270) .

(4) انظر: أسد الغابة (6/ 224 ت 6113) .

(5) معرفة الصحابة (5/ 2980 ت 3372) .

(6) تقدم ذكره في ترجمة مولاه أبي عبيدة.

(7) قال أبو نعيم: (ذكره المتأخر، وقال: قد تقدّم، ولم يزد عليه، ولم يذكر في الكنى أبي راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن: أبا راشد، وأخاه كان اسمه قيوم فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد القيوم ويكنى أبا عبيدة، فصحف هاهنا فقال: أبو علكثة) اهـ. وكذا نقله ابن الأثير في أسد الغابة عن أبي نعيم ولم ينكر عليه.

وتعقبهما الحافظ في الإصابة (7/ 284 ت 10272) فقال بعد أن نقل كلام أبي نعيم هذا: (وأقر ابن الأثير أبا نعيم على ذلك، فشاركه في الوهم، والصواب مع ابن مندة؛ فعبد القيوم مولى أبا راشد لا أخوه، وأبو علكثة أخوه كما قال ابن مندة، وكان من سروات الأزد، وزعم عبدان المروزي أن اسمه: الحارث) اهـ.

وذكره في (1/ 581 ت 1436) في ترجمة الحارث بن عبد الله ويقال: ابن عبيد الأزدي، وقال: (يأتي في الكنى) . قلت: لا أدري ما حجّة الحافظ في ترجيحه بأنه أبو علكثة، ولم يستدلّ عليه بشيء، ولم أقف عليه في شيء من روايات حديث أخيه أبي راشد، بل المذكور في بعض الروايات هو: (أبو عاتكة) لا غير، كما جاء ذلك في الاستيعاب لابن عبد البر (4/ 1701 ت 3060) ، وفي الإصابة (4/ 331 ت 5161) ، فلعلّه الصواب فيه، فيكون قد دخله تصحيف، أو وهم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت