فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1694

أحاديث مرفوعة، ليس له مدخل في الصحابة؛ و إنما هو من صغار التابعين [1] . ذكرته لئلا يلتبس بالأول.

[249] (بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : أبو عنبة [5] الخولاني [6] .

أدرك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يره [7] ، وصلى القبلتين، وأكل الدّم - يعني: في الجاهلية -.

(1) انظر: التاريخ الكبير (8/ 374 ت 13551) ، والجرح والتعديل (9/ 416 ت 2035) ، والثقات (5/ 11) ، وتهذيب الكمال (34/ 142) ، والتقريب (ص/661 ت 8281) .

(2) الاستيعاب (4/ 1722 ت 3109) .

(3) انظر: أسد الغابة (6/ 233 ت 6633) .

(4) معرفة الصحابة (5/ 2979 ت 3370) .

(5) بكسر العين، وفتح النون، والباء المعجمة بواحدة.

انظر: الإكمال (6/ 117) .

(6) بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو، نسبة إلى خولان بن عمرو بن مالك بن كهلان بن سبأ. انظر: الجمهرة لابن حزم (ص/485) ، والأنساب للسمعاني (2/ 429) .

واختلف في تسميته؛ فقيل: سعد كما في أسماء من يعرف بكنيته للأزدي (ص/55 ت 108) ، وقيل: عبد الله، وقيل: عمارة. انظر: تهذيب الكمال (34/ 149) .

(7) نفى عنه الصحبة وعدّه في طبقة كبار التابعين أبو حاتم الرازيّ كما في الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن (9/ 418 ت 2046) ، والمراسيل لابنه أيضًا (ص/251 - 252 ت 466) وفيه قوله: (منهم من يقول: له صحبة، ومنهم من يقول: ليست له صحبة، وبأن لا يكون له صحبة أشبه، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام) اهـ. وكذا قاله أبو زرعة الرازيّ كما في المصدر المذكور آنفًا وقال: (كان جاهليًا، أكل الدم في الجاهلية، ولم تكن له صحبة) اهـ. وقاله أيضًا: العلائي في جامع التحصيل (ص/314) وقال: (هذا هو الصحيح، وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهور) وقاله غيرهم. انظر: تهذيب الكمال (34/ 150 - 151) ، والإصابة (7/ 292 - 293 ت 10304) وقال: (هو الأشبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت