فهرس الكتاب
وأخرج له أبو نعيم قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأمّ الغادية [1] مهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا. فقالت المرأة: يا رسول الله! أوصني. فقال: (إياك وما يسوء الأذن) [2] .
وأخرج أبو موسى الحديثين جميعًا وقال: جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر [3] .
(1) الذي في الأصل: (أم أبي الغادية) ، بزيادة لفظة (أبي) وهي كذلك عند أبي نعيم في الحديث (6942) ، وليست عنده في الحديث (8007) ، ولم يذكرها من أخرج الحديث؛ فلعلها زائدة، وقد أشار المصنف في ثنايا كلامه إلى أنها: أم الغادية، وسيأتي ذكرها هكذا في الكنى - إن شاء الله تعالى -.
(2) وأخرجه عبد الله في زوائده على المسند (27/ 253 ح 16701) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 238) من طريق الصلت بن مسعود، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص ابن عمرو الطفاوي قال: خرج أبو الغادية وحبيب ... فذكره.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 312) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 259 ح 3489) ، وابن مندة - كما سيأتي في ترجمة أم الغادية -، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3543 ح 8008) من طريق تمام بن بزيع، حدثني العاص بن عمرو الطفاوي، عن عمته أم الغادية أنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
وفي كلا الإسنادين العاص أو العاصي بن عمرو الطفاوي وقد ذكر ابن حبان كما تقدم أنه يعتبر بحديثه من غير رواية تمام عنه، وهذا الحديث من روايته عنه. وحكم بضعفه العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة (5/ 495 - 496 ح 2475) ، وفي ضعيف الجامع (ص/323 ح 2191) .
(3) قال ابن عساكر كما في الإصابة (7/ 313 ت 10366) : (والراجح أن المزني غير الجهني، لكن من قال: إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم) .