فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1694

وقيل: إن أبا فاطمة الأزديّ شاميّ، والليثيّ مصريّ، وأنهما اثنان مذكوران في الصحابة [1] ، ذكره خليفة [2] فيمن نزل الشام من الصحابة، وقال: من حديثه: (إن الله ليبتلي العبد) [3] ،

وحديثه: (أكثروا من السجود) [4] . هكذا قال خليفة.

(1) وفرق بينهما على هذا الأساس أبو أحمد الحاكم كما نقل ذلك عنه الحافظ في الإصابة (7/ 318 ت 10378) ، واستظهره في التقريب (ص/665 ت 8305) .

(2) الطبقات (ص/115) .

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 507) ، والبخاريّ في التاريخ الكبير (7/ 143 ـ 144 ت 10467) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 219 ح 974) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 2987 ح 6949) ، والروياني في مسنده (2/ 511 - 512 ح 1544) ، والطبراني في الكبير (22/ 323 ح 813 و 814) من طريق محمد بن أبي حميد الزرقيّ، عن مسلم بن عقيل، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جدّه به مطولًا، وفيه: (إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء، وما يبلغه تلك المنزلة إلا ببلاء يبلغه) .

وإسناده فيه عدة علل: الأولى: محمد بن أبي حميد، وبعضهم يقول: حماد، وكلاهما صحيح؛ اسمه محمد ولقبه حماد. قال الحافظ في التقريب (ص/475 ت 5836) : (ضعيف) . الثانية: مسلم ابن عقيل وهو مولى الزرقيين، ترجم له البخاريّ في التاريخ الكبير (7/ 143 ت 10467) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 190 ت 832) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. الثالثة: عبد الله بن إياس ولا يعرف، كما نقله الحافظ في اللسان (3/ 325 ت 4496) عن العلائي في الوشي المعلّم. الرابعة: إياس بن أبي فاطمة ولم أقف له على ترجمة.

(4) أخرجه النسائي في سننه الكبرى (8/ 62 ح 8645) من طريق زيد بن واقد. وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كثرة السجود (1/ 449 ح 1422) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 218 ح 973) من طريق مكحول الشامي. والطبراني في الكبير (22/ 322 ح 811) من طريق الحارث بن يزيد الحضرمي. وفي مسند الشاميين (2/ 213 - 214 ح 1210) من طريق سليمان بن موسى.

كلهم عن كثير بن مرة عن أبي فاطمة به، وفيه: (فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحطّ بها عنك خطيئة) . وإسناده صحيح.

وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص/457 ح 1296) . وابن سعد في الطبقات (7/ 508) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 141 ح 284) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ. والإمام أحمد في المسند (24/ 286 ح 15527) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (24/ 147) عن حسن بن موسى. وذكر المزي في تحفة الأشراف (9/ 240) إخراج أبي داود له - في رواية أبي الطيب ابن الأشناني وحده، كما في تهذيب الكمال (24/ 148) - من طريق قتيبة بن سعيد.

أربعتهم عن ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة به.

فجعل هؤلاء في روايتهم عن ابن لهيعة كثيرًا هو الأعرج.

وفي رواية الطبراني السابقة في المعجم الكبير يرويه الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، وقال فيه: كثير بن مرة.

والحديث معروف ومحفوظ من رواية كثير بن مرة، عن أبي فاطمة؛ نصّ على ذلك الحافظان المزي في تهذيب الكمال (24/ 148) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب (8/ 425) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت