فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1694

وسلم - فقال: [أخبرنا] [1] بعمل نستقيم عليه، ونعمله؟ قال: (عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له) [2] .

قلت: هذا الحديث هو بعض حديث السجود الذي ذكرته في الترجمة الأولى، ويحتمل أن يكونا رجلًا واحدًا؛ فإن الطبراني أخرج الحديث في الترجمة الأولى مطولًا، وبعضه هذا الذي ذكره أبو موسى في هذه الترجمة، والله أعلم [3] .

(1) في الأصل: (أنا) والصواب ما أثبته (أخبِرْنا) كما في أسد الغابة، فكأن الناسخ مشى فيها على الجادة في اختصار صيغ الأداء التي منها (أخبَرَنا) ، وهذه اللفظة في متن الحديث لا في إسناده، وهي بمعنى طلب الإخبار.

(2) الحديث من هذا الطريق ضعيف جدًا، وهو جزء في بعض طرق الحديث الذي سبق تخريجه بلفظ: (عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة ... ) الحديث.

وهذا الجزء جاء في رواية الطبراني في الكبير (22/ 322 ح 810) ، وفي مسند الشاميين (2/ 213 - 214 ح 1210) كما سوف يشير إليه المصنف بعد. وقال الذهبي في التجريد (2/ 192 ت 2225) : (لم يصح الحديث) .

(3) وقال الحافظ في الإصابة (7/ 319 ت 10379) : (وهذا يحتمل أن يكون الأزديّ؛ لأن الأنصاريّ من الأزد) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت