[272] (نع [1] ، مو [2] ، طل [3] : أبو فسيلة [4] .
غير منسوب. حديثه عند عباد بن كثير، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمن العصبيّة أن يحب الرجل قومه؟ ... الحديث [5] .
(1) معرفة الصحابة (6/ 2988 ت 3385) ، وهو في المعجم الكبير (22/ 383) .
(2) انظر: أسد الغابة (6/ 246 ت 6158) .
(3) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ب) .
(4) ضبطه ابن نقطة في تكملة الإكمال (4/ 485) بضم الفاء، وفتح السين المهملة، وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، وقال: (نقلته من خط أبي نعيم مضبوطًا) . وضبطه الحافظ في الإصابة (7/ 321 ت 10387) بكسر المهملة، على وزن عظيمة. وهو: واثلة بن الأسقع كما سوف يأتي بيانه - إن شاء الله تعالى -.
(5) أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب العصبية (2/ 477 ح 3949) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 479 ح 37363) ، وخليفة في طبقاته (ص/123) ، والإمام أحمد في المسند (28/ 196 ح 16989) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص/143 ح 398) ، والحارث في مسنده (كما في بغية الباحث 2/ 828 ح 869) ، والروياني في مسنده (2/ 479 ح 1503) ، والدولابي في الكنى (1/ 143 ح 289) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 142) ، والطبراني في الكبير (22/ 383 ح 955) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 2988 ح 6952) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 246) ، وابن عدي في الكامل (4/ 143) ، من طريق زياد بن الربيع، عن عباد بن كثير، عن فسيلة به.
وفي إسناده: عباد بن كثير الرملي الفلسطيني وهو ضعيف كما في التقريب (ص/290 ت 3140) . وفُسيلة - ويقال: جميلة، وخُصيلة - ذكرها بن حبان في الثقات (4/ 215) . وقال الحافظ في التقريب (ص/752 ت 8661) : (مقبولة) .
وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في العصبية (5/ 341 ح 5119) عن محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا الفريابي، حدثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها فذكره.
وإسناده ضعيف؛ سلمة بن بشر ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 87 ت 4934) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 157 ت 691) وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 400) ، وقال الحافظ في التقريب (ص/247 ت 2485) : (مقبول) ، وكذلك فسيلة كما تقدّم ولم تتابع.
وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 97 ح 235) ، وابن عديّ في الكامل (5/ 122) من طريق الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن بنت واثلة، عن أبيها به.
وعلته صدقة بن يزيد ضعفه الإمام أحمد في العلل (1/ 551 ت 1313) ، والنسائي في الضعفاء والمتروكين (ص/196 ت 308) ، وقال البخاري كما في ضعفاء العقيلي (2/ 206 ت 737) : منكر الحديث، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (4/ 431 ت 1893) : (صالح) ، وكذا قال ابن شاهين في الثقات (ص/175 ت 554) ، وقال أبو زرعة الدمشقي كما في اللسان (3/ 228 ت 4234) : ثقة، ونقل عن دحيم توثيقه أيضًا. وقال يعقوب بن سفيان كما في اللسان أيضًا: (حسن الحديث) . وقال ابن عديّ في الكامل (5/ 124 ت 926) : إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، من حديثه ما يتابع عليه، ومنه ما لا يتابعه عليه أحد. والله أعلم.
قال أبو حاتم كما في العلل (2/ 313) عن الحديث بهذا الإسناد: (هو أشبه بالصواب) .
فالحديث بطرقه جميعًا إلى فسيلة يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.